تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
والأسباب الفاعلة هي المسمّاة بالسِّتَّة الضّروريّة ، وهي التي لا يمكن التَّخَلُّص للحَيَوان عنها في حياته ، ولا يمكن التَّخَلِّي عن واحد منها . ومتَى اتَّفَق للإنسان استعمالها على ما ينبغي ، كانت أسبابا للصّحّة ، وإن لم يتّفق له ذلك كانت أسبابا للمرض . فالسّبب الفاعليُّ هو السِّتَّة الضَّرورية . والبادِي : بدن الإنسان ، والصّوري حصول الصّحّة ، والغائيّ حفظها . وينقسم السّبب إلى ثلاثة أقسام : إمّا سبب عن سبب كالعفونة عن الامتلاء ، وإمّا عن مرض كعُفونة الأخلاط عن حُمَّى يوم ، وإمّا عن عَرَض كالسِّرْسام العارض عن الصّداع الشّديد ، والعارض عن حمّى ذات الجنْب . والسَّبْسَب : شجر ، وقيل هو العِضَاه .

سبت :

السَّبْت : يوم من الأسبوع ، والرّاحة ، والسّكون ، والرَّجُل الكثير النَّوم . والسِّبْت : الجِلْد المدبوغ . والسُّبْت : نباتٌ كالخَطميّ ، ويُفتح ويُكسر . والمُسْبِت : الذي لا يتحرَّك . والسُّبات : النّوم أو نَوم خَفيف كالغِشْيَة . وقال ثعلب : هو ابتداء النَّوم في الرّأس حتّى يبلغ إلى القلب . وقال الزّجّاج : هو انقطاعٌ عن الحركة والرّوحُ في البدن ، وأصلُه من السَّبْت : الرّاحة والسّكون أو من القَطْع وترك الأعمال . ويقال سُبات للنَّوم المفرِط الثّقيل . ولا يقال لكلّ مُفرِط . وهيئته أقوَى فيصعب الانتباه منه ، وإن نُبِّه .