كلّ واحد ثلاثة أواق ، ثمّ يُرفع الخليط على النّار بعد الدَّقِّ والنَّخْل مع ماء الزّبيب ، ثمّ يُغلَى برفق إلى أن يثخن ، ثمّ يُصَبّ على بَلاطة قد دُهِنَتْ بدُهْن اللّوز ، ثمّ يُقَرَّص ويُجَفَّف ، ويُرفع لوقت الحاجة .
وصْفَة أخرى :
يؤخذ من العَفص الأحمر رطلان ، ومن قِشْر الرُّمّان رطل ، يُدَقّ ذلك ويُنْخَل ويُعْجَن بماء وخَلّ ، ويُترك أربع ساعات ، ويُغلَى ، ثمّ يُنْزَل عن النّار ويُحَرَّك وهو في القِدْر ، بُكْرَةَ كلِّ يوم وعشيَّته .
ويُضاف إليه بعد ذلك ثُلث رطل زاج ونصف رطل صِمْغ وثلاثة أرطال عَسل ويُغْلَى حتّى يثخن ثمّ يُطرح على بلاطة مَدهونة بدُهن لَوْز حتّي يُجَفّف ويُرفع .
وهذا بارد يابس قابض لطيف يعقِل الطّبيعة ويمنع انصباب الموادِّ ويُسَكِّن الحرارة ويقوِّى المعدة إذا شُرب بشراب الآس .
رمن :
الرُّمّان : معروف . والحُلو منه معتدل في الحرارة والبُرودة ، رطب في الأولى . وحَبُّه قابض ، وماؤه مُطْلِق . والمُزّ منه معتدل إلى بَرْدٍ ، ولحمه مُليّن بالعَصْر . والحامض قوىّ البرد ، معتدل في الرُّطوبة واليُبْس .
وجميع الرّمّان بارد رَطْب مع قَبْض لا يفارقه ، وإنْ لم يُحَسَّ به . وقشره بارد يابس شديد القَبْض .
والحامض أكثر بَرداً من الحلو ، ولا يخلو عن يُبْس .
ولا يصل الرّمّان إلى برد الثّانية ، ولا تتعدَّى رطوبته الأوّل .