تأكله النّاس والمواشي رَطْباً ، ولا يُسمَّى تِينا إلّا أنْ يُقال تين الرّقع . وهو ، أيضا ، اسم لكلّ دواء يَجْبُر الكَسْر ، شُربا كالإنجبار ونحوه .
رقق :
الرَّقّ : العظيم من السّلاحف البحريّة ، وكان فقهاء المدينة يشترون الرَّقَّ فيأكلونه .
وهو دُوَيِّبة مائيّة لها أربع قوائم وأظفار وأسنان ، تُظهرها وتُغَيِّبُها . ويأتي في ( س ل ع ف ) حيث موضعه .
والرَّقيقَان : الأخْدَعان .
ومن المنخَرَين : ناحيتهما .
وما بين الخاصرة والرّفغ .
ومَراقّ البطن : ما لانَ منه ، جمع مَرَقّ ، وقيل أنّه لا واحد له .
وقيل : مَراقّ البطن : ما سفل من البطن ورَقَّ من جلده ، وأصله مَراقِق ، وسُمِّيَت بذلك لأنّها مواضع رِقّة الجلد . وسيأتي في ( ص ف ق ) ذكر للمَراقّ أيضا .
رقم :
رَقَمْتُ له دواء : كَتبت له اسمه وتَركيبه .
والرَّقْم : الخَطّ والكتاب . وقال الخليل : الرَّقْم : تعجيم الكتاب 56 .
والمَرْقُومَة : العلاجات يتناولها المعلول متتابعة .
والرَّقْمَة : شجرة .