ورُبُّ الخَشْخَاش بارد يابس مُسَكِّن لهيَجان الموادّ ، نافع من النَّزْلات .
ورُبُّ الرّيباس بارد في الثّانية ، يغسل المعدة من الصّفراء ، ويقوِّيها وينفع من الخُمار جدّا .
ورُبُّ الأتْرُجّ : بارد يابس في آخر الثّانية ، قامع للصّفراء ، قاطع للقَىء وللعطش ، نافع من السُّموم .
ورُبّ اللّيمون : بارد يابس في أوائل الثّالثة ، غاية في تسكين الصّفراء والعطش .
ورُبُّ التُّوت الحلو : حارّ مُليّن ، نافع من أوجاع الحلق .
ورُبُّ التّوت الحامض : بارد قابض .
ورُبُّ الآس : بارد يابس ، قاطع للاسهال والقَىء والنَّزْف ، مُقَوٍّ للمعدة ، والجمع رُبوب .
ورُبُّ السّمن والزّيت : ثُفْلُه الأسود .
وارْتُبّ العنب : إذا طُبخ حتَّى يكون رُبّا يؤتدَم به .
رَبَّبْتُ الدّهن : غَذَوْتَه بالياسمين أو بعض الرّياحين .
ودُهْن مُرَبَّب : إذا رُبّب الحَبُّ الذي اتّخِذ منه بالطِّيب المعمول بالرُّبِّ ، كالمُعَسَّل وهو المعمول بالعَسَل .
والمُرائب ، أيضا : المعمول بالعَسَل ، من التَّرْبِيب ، يقال : زَنجبيل مُرَبَّب ومُرَبّا ، والجمع مُرَبّبات .
والرّبَب ، محرّكة : الماء الكثير المجتمع أو العذب .
والرِّبّة بالكسر : ما اخضرّ في الحقل . وبقلة ناعمة . وشجرة الخرّوب .
والرَّبْرَب ، بفتح الرّائين : القطيع من بقر الوحش ، أو من الظّباء ، أو جماعة البقر الذي دون العَشَرة ، ولا واحد له من لفظه .
كتاب الماء — صفحة 501
مساهمون: محمد مهدي الأصفهاني
ص٥٠١