الرُّؤْيا ، بالضّمّ : ما رَأَيْتَه في منامك .
قال الكسائىّ : أجمعت العرب على همز ما كان مِنْ رَأَيْت واسْتَرْأَيْت وارْتَأَيْت ، في رُؤْية العَين . وبعضهم يترك الهمز وهو قليل . قال : وكلّما جاء في كتاب الله فهو مهموز .
والرَّأْي : الاعتقاد ، اسمٌ لا مصدر ، والجمع آرَاء .
والرِّئَةُ ، والرِّيَة : موضع النَّفَس والرّيح من الإنسان وغيره ، والجمع رِئَات .
والرِّئَة : مؤلّفة من أجزاء :
- أحدها شُعَب القَصَبة .
- وثانيها شُعَب الشّريان الوريدىّ .
- وثالثها شُعَب الوريد الشّريانىّ .
يجمعها لحم رخو متخلخل هوائىّ ، خُلِق من أرقِّ دم وألطفه ، وذلك أيضا غذاؤها . وهي كثيرة المنافذ لونها إلى البياض ، خصوصا في رِئَات ما تَمّ خَلْقُه من الحيوان . وخلقت متخلخلة ليتشعَّب الهواء وينضج فيها ويندفع فضله عنها . كما خُلِق الكبد بالقياس إلى الغذاء .
وهي ذات قسمين ، أحدهما إلى اليمين ، والآخر إلى اليسار . والقسم الأيسر ذو شُعبتين ، والقسم الأيمن ذو ثلاث شُعَب .
ومنفعة الرِّئَة بالجملة الاستنشاق في إعداد هواءٍ للقلب ، وتنقية الدَّم بحرق فضوله .
ربب :
الرُّبّ ، بالضّمّ : عُصارة كلِّ ثمرة بعد طبخها ، وقيل هو الطّلاء الخاثر .