أفك :
أَفَكَ الرّجل : إذا كذب . وأَفَكَتْهُ الأَوَافِكُ عن الشّىء : صرفته عنه ؛ قال ، تعالى :
( أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا
) 132 .
والأَفِيكُ : كلّ عاجز عن صنعته ، طبيباً وغيره ، قال :
ما لي أراك عاجزاً أَفِيكاً 133
.
أفل :
الإِفَال : صغار الغنم ، والمَأْفُول : المأفون . وإذا استقرّ مَنِىّ الرّجل في رحم المرأة ،
قيل : أَفَلَها المنىّ ، أي : أحبلها .
أفن :
المَأْفُون : الأحمق . والجَوز المَأْفُون : الحَشَف . ودواء مَأْفُون : لم ينفع . أو كان نفعه قليلا لا يكاد يُذكر ، مأخوذ من قولهم : أَفِنَت النّاقة : قَلّ لبنُها ، قال الشّاعر هاجياً :
إذا أَفِنَتْ أرْوَى عِيالَك أَفْنُها * وإن حُيِّنَتْ أرْبَى على الوَطْبِ حِيْنُها 134
أقاقيا :
الأَقَاقِيَا : عُصارة القَرَظ 135 ، وهي باردة في الأولى يابسة في الثّانية ، قابضة تنفع الدّمّ شرباً وحُمولا . وبالجملة تقطع الدّم من أىٍّ عضوٍ كان ، وتُسَوِّد الشّعر ، وتنفع من حرق النّار ، والشّربة منها من نصف درهم إلى درهم . وتضرّ بالرّئة ، وتُصْلَح باللّبوب 136 وبدلها دمُ الأخوين . 137
أقط :
الأَقَط ، مثلّث الهمزة : سمن يتّخذ من اللّبن المخيض يُطبخ ثمّ يُترك حتى يَمصُل والقطعة منه أَقِطَة ، وخصَّ بعضُهم المخيض الغنمىَّ ، وقال ابن الأعرابي : هو من ألبان الإبل خاصّة .
والأَقِط ، نراه : الجبن المتّخذ من اللّبن الحامض .
ويستخرج منه دواء بخلطه مع الشّعير ، ويكَبّب ، ويُيَبَّس . وهي قاطعة