الهمزة والصّاد : حيّة صغيرة خبيثة تقتل بنفخها .
والأَصِيل : الزّمان الذي عند الغروب ، وجمعه الأُصُل والآصَال ، والأَصَائِل لغة فيه ، قال :
لَعَمْرِى لأنتَ البيتُ أُكْرِمُ أهْلَهُ * وأقعُدُ في أفيائهِ بالأَصَائِلِ 119
واسْتَأْصَلَ الشىءَ : قطعه من أَصْلِهِ . ومنه : اسْتَأْصَلَ الدُّمَّلَ : قطعه باستيعاب .
واسْتَأْصَلَ شَأْفَةَ المرض ، أي : حِدّتَه وسَورته .
أضض :
أَضَّه الدّاء : بلغ به المشقّة ، فهو يَؤُضُّه وقد ائْتَضَّ فلانٌ به .
وفي الدُّعاء : أَضَّتْني إليك حاجتي لرحمتك
، ومنه قول رؤبة :
وهي تَرى ذا حاجةٍ مُؤتَضّا 120
.
أي : مُضْطَرّاً .
أضم :
الأَضْمُ : الحقد والحسد والغيظ في القلب ، لا يُستطاع التّرويح عنه . فهو أَضِمٌ .
وإذا تزايد عند الرّجل نَقَلَه إلى حال الجُنون أو الفالِج 121 . أو أشفى به على الهلاك ، ولا يُتأتّى علاجه إلّا بزوال أسبابه ، فاعلم ذلك .
أطر :
الأُطْرَة ، بالضّمِّ : ما أحاط بالظّفر من اللّحم . الإِطَار ، ككتاب 122 : ما يفصل بين الشّفة وشَعَرات 123 الشّارِب .
وسئل عمر بن عبد العزيز عن السُّنَّة في قصِّ الشّارب ، فقال : ( تَقُصُّهُ حتّى يبدو الإِطَار ) 124
يعنى الفاصل بينهما .
والإِطْرِيَة ، بكسر الهمزة ، وقد تُفتح : هي المسمّاة بالرّشتة ، أكلة تُتَّخَذ من العجين الذي يُرَقَّق ويُقَطّع قِطَعاً طِوالا ، وهي حارّة رطبة بطيئة الهضم ، وأجودها المتّخذ من العجين المختَمر ، تنفع من السّعال اليابس ، ومن خشونة الصّدر ، وتُليّن بالإزْلاق .