تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥

حوب :

الحَوْباء : النَّفْس . وظَلّ يَتَحَوّب من دائه : إذا اشتدّ عليه الوجَع . قال طُفيل :
فذُوقوا كما ذُقْنا غَداةَ مُحَجَّرٍ * مِنَ الغَيْظ في أكبادِنا والتَّحَوُّبِ 156
ومنه : باتَ بحَوْبَة سوء وبحَيْبَة سوء ، وأصل يائه واو ، أي : بشدّة وجع وألَم .

حوت :

الحُوت : السّمَك ، أو ما عَظُم منه . والحَوْتاء من النّساء : الضّخمة الخاصرتين المسترخية اللّحم .

حوث :

الحَوْثاء : الكَبِد وما يليها ، قال الرّاجز :
إنّا وجدنا لحمَها طَريّا * الكِرْشَ والحَوْثاءَ والمَرِيّا 157
والحَوْثاء : السّمينة .

حوج :

الحاجُ : العاقول . وترعاه الإبل كثيرا ، ولذلك يُسمَّى بشَوك الجِمال أيضا ، وهو شجر مُشَوّك أخضر اللّون ، وله زهر دقيق يميل إلى الزّرقة ، ويُخلّف بذرا صغيرا مُتطاولا ، وهو أسمر اللّون ينفع من البَواسير . والشّجرة بجُملتها باردة يابسة ، تنفع من البَواسير أكْلًا وطَلاءً بعصيرها . ولذلك قيل أنّ الجمال لا يعرض لها البَواسير لأكلها لها . وعصيرها ينفع من ظُلمة البصر ومن البياض الخفيف اكتحالا .