تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
يقال : فُلانٌ ذو حَصاةٍ واصاةٍ ، أي : ذو عَقْل ورأى يرجع اليه . قال طرَفة :
وأعْلَمُ عِلْماً ليسَ بالظَّنِّ أنّه * إذا ذَلَّ مَوْلَى المرءِ فهو ذَلِيْلُ وأنّ لِسانَ المرءِ ما لمْ يَكُنْ * حَصاةً ، علَى عَوْراتِهِ لَدَلِيْلُ 104
وحَصاة اللّسان : رَزانتُه .

حضج :

حَضَجَتْهُ الحُمَّى : ضَرَبَتْهُ ، وذلك إذا كانت شَديدة .

حضر :

لَبَنٌ مَحْضُورٌ : كثير الآفة . والحَضِيرَة : ما يُلْقَى بعدَ الوِلادة من المَشِيْمَة وغيرها . والحَضِيْرَة : ما اجْتَمع في الجُرْح من المِدَّة . والحَضْر : الشَّحم المجتمِع في الخاصرة . وحِضار الإبل : بَيْضُها . قال الهذلىّ :
فلا تُشْتَرَى إلّا بِرِبْح سِباؤها * بَناتُ المخاضِ شُوْمُها وحِضارُها 105

حضض :

الحُضَض : اسم عربى للخَوْلان . وهو نَوعان مَكىّ وهندىّ . وكلٌّ منهما يُتَّخَذ من عُصاره الفِيْلْزِهْرِج ، وهو اسم فارسىّ مُعَرَّبُ فِيل زهره ، وهي مرارة الفيل ويُستفاد من هذا النّبت بأنْ يُدَقّ ويُعْصَر ، وتُطبخ العُصارة إلى أنْ تَنْعَقِد .
كتاب الماء — صفحة 330 | محمد مهدي الأصفهاني / ابن الذهبي / هادي حسن حمودى