شاعت وأصبحت جزءا من الصناعة الطبية في عصره ، فهو يذكرها باسمها الشائع وتحت الجذر الأعجمي كالمالنخوليا ، والأسطقس " العنصر " والكيموس " وهو ما يتحلل اليه الغذاء في المعدة " وأشباه ذلك .
* * * *
التحقيق
لقد اعتبرت النسخة الأولى الموصوفة قبل قليل أُمّا لأنها كاملة وقديمة وعليها حواش لطبيب نسخها وطبيب قرئت عليه كما جاء في آخرها .
واعتبرت النسخة الثانية مساعدة ، ورمزت لها بالحرف " م " .
ثم قمت بضبط الكلمات بالحركات تيسيرا على القارئ المعاصر ، خاصّة أن بعض الألفاظ مما طال العهد بالبعد عنه فأصبح على شيء من الغرابة التي تحوج إلى تلك الحركات .
وفي الحواشي التي وضعتها لكل باب على حدة حيث تأتي في آخر كل حرف حواشيه . . فقد قمت بشرح الألفاظ والمصطلحات الطبية مستعينا بالمصادر المتخصصة في ذلك ومستفيدا من بعض من الأصدقاء الأطباء والصيادلة والمعنيين بطب الأعشاب والعلاج الطبيعي .
وكذلك عنيت بتخريج الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الشريفة ونصوص الشعر من الشواهد التي استشهد بها المؤلف على المعاني التي يذكرها .
وبذلك اعتقد ان عملية تحقيق الكتاب قد حققت نتائجها بتقريب هذا الكتاب الثمين إلى القارئ المعاصر . . وإلى الطبيب العربي الجديد الذي يجد بين يديه مادة علمية ستغير كثيرا من المفاهيم كما ستساعد على نقل " الطب