الجماع وكذلك ورقُه وزهرُه .
والبَنْجَكُشْت جميعُه حارّ في الأولى يابس في آخر الثّانية .
بنصر :
البِنْصِر ، بالكسر : الإصبع التي بين الوسطَى والخِنْصِر ، مؤنِّثة .
بنفسج :
البَنَفْسَج ، كسَفَرْجَل ، مُعرَّب عن بَنَفْشَه بالفارسيّة : وهو نبات معروف . وإذا أطْلِق أريد به الزَّهرة .
وهو بارد رَطْب في الأولى ، ولا شَكّ في بَرْد وَرَقِه .
واتَّفق الأطبّاء على رُطوبة البَنَفْسَج ، واختلفوا في بُرودته .
فالأكثرون على أنّه بارد ، ولهم أن يَستدِلُّوا على ذلك بأنّ شَمَّه يُسَكِّن الصُّداع الحارّ . وإنّما يكون ذلك إذا كان باردا .
وقال بعضهم أنّه حارّ ، وله أن يَستدلّ على ذلك بأنّه يُكْرِب ، وبأنّه يُلَيّن . والتَّلْيين إنّما يكون بتَسْييل شَىء من الرُّطوبات ، وذلك إنّما يكون بالحرارة .
وأيضا فإنّ البَنَفْسَج يُوَلِّد دَماً مُعتدلا ، وإنّما يكون كذلك إذا كان مزاجه إلى حرارة مُعتدلة .
وقال الرّازىّ : هو بارد رَطْب في الأولى ، وقيل حارّ يُوَلِّد دما مُعتدلا ، والرَّطْب منه رَطْب في الثّانية .
ومَذهب إسحق بن عمران 234 أنّ هذه النَّبْتَة بجميع أجزائها باردة في الأولى رَطبة في الثّانية .
وهو يُسَكِّن جميع الأورام الحارّة ضِمادا بمفرده أو مع سَوِيق الشَّعير .
ويُسكِّن الصُّداع والرَّمد الحارَّيْن شُربا وشَمّا وضِمادا .
ويُنَوِّم نَوما مُعتدلا .