[ فرط ]
والفرَّاطُ : الأَوائِلُ . قال لَبِيد :
فورَدْنا قَبلَ فُرَّاطِ القَطَا * إِنّ مِنْ وِرْدِىَ تَغْلِيسَ النَّهَلْ « 1 »
[ فرع ]
وقال لَبيِدٌ في فَرَعه أَى طَالَه :
لم أَقِلْ إِلَّا عليه أَوْ عَلَى * مَرْقَبٍ يَفرَعُ أَطرافَ الجَبَلْ « 2 »
[ فلل ]
وقال أَيضاً في الأَفَلّ « 3 » :
مُدمِنٌ يَجْلُو بأَطراف الذُّرَى * دَنَسَ الأَسؤُقِ بالعَضْبِ الأَفَلّ
[ فرط ]
وقال أَيضاً في الفَرْطِ أَى الصُّعُوبَة :
يُلاقُونَ منها فَرْط حَدٍّ وجُرْأَةٍ * إِذا لم تُقَوِّم دَرْءَهَنَّ المَساحِلُ
[ فلح ]
وقال في الفَلاحِ وهو البَقَاءُ :
فإِن امرأً يرجُو الفَلَاح وقد رَأَى * سَواماً وخَيْلًا بالأُفاقةِ جاهِل
[ فود ]
وقال أَيضاً في فَادَ أَى مات :
رعى خَرَزاتِ المُلْكِ عِشْرِين حِجَّةً * وعِشْرِينَ حتى فادَ والشَّيبُ شَامِلُ « 4 »
[ فقر ]
والفَقْر : فوقَ الأَنفِ يَفْقِر الأَنفَ .
وقال لَبيد :
ويَومَ منَعتُ الحَىَّ أَن يتَفَّرقوا * بنَجْران فَقْري يومَ ذَلِك فاقِرُ « 5 »
[ فجر ]
والفَاجِر : المائِلُ . قال لَبِيد :
فإِن تتَقَّدم ، تَغْشَ منها مُقدَّماً * غَلِيظاً وإِن أَخَّرْت فالكِفْل فَاجِرُ « 6 »
[ أفد ]
وقال : أَفِد أَى حَصَر . قال لَبِيد :
حتّى إِذا أَفِد العَشِى وهَاجَها * لمَبِيتِ ربْعِىّ النِّتاج هِجانُ « 7 »
هامش
( 1 ) الديوان / 183 ط بيروت . وفراط القطا : أوائلها ، والقطا مشهورة بالتبكير والسبق .
( 2 ) الديوان / 190 ط بيروت - لم أفل : أقض الفائلة ، والمعنى أنه في أشد الأوقات حرا لا يستسلم للراحة بل يبقى على حصانه أو يكون ربيئة على بعض المرتفعات .
( 3 ) اللسان ( أفل ) : سيف أفل بين الفلل : ذو فلول . والفل بالفتح واحد فلول السيف وهي كسور في حده .
( 4 ) البيت في اللسان ( خرز ، فود ) . وفيه يذكر لبيدا لحارث بن أبي شمر الغساني ، وروى : « ستين حجة » وخرزات الملك : جواهر تاجه ، ويقال : كان الملك إذا ملك عاما زيدت في تاجه خرزة ليعلم عدد سنى ملكه .
( 5 ) الديوان / 218 ط بيروت ، يفتخر بأنه حال دون تفرق الحي يوم كانوا بنجران ، وأنه ذلل ما كان صعبا ، ومثل لذلك بالبعير الذي يفقر على أنفه أي يشق ويحز ليذلل الصعب ، وفافر هنا بمعنى بعيد الأثر .
( 6 ) الديوان / 222 ط بيروت . وفي اللسان ( كفل ) : الكفل : كساء يجعل تحت الرحل ، وأورد بعض البيت برواية :« وإن أخرت فالكفل ناجز »تحريف لان القافية راء
( 7 ) الديوان / 149 ط بيروت برواية :« . . . أفد العشى تروحا »