تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
مَطوتُ بهم فلَمَّا لم تُعِنِّى * بِرِمٍّ في العِظَامِ ولا سَنَامِ رَدِفت برحلِها رَحْلا وآبَتْ * طليحاً مثلَ نافِهَةِ الهُيامِ

[ مشر ]

وقال العَدوِىُّ : المَشْرةُ « 1 » من كُلِّ شَجَرة لها شوْك وهي الخُوصَة من كُلِّ شَجَرَة ليس لها شَوْك ، وهي أَول مَا يَنْبُت ، وهي البراعِيمُ والغَرانيقُ ، والوَاحدُ غُرنُوقٌ وبُرعُمَة . وقال : يقُولُ للرجل يُذْكَر بخيْر أَو سَخاءٍ أَو شجاعة بَه‌ْبَهْ « 2 » أَى هو فوْقَ ذَاك .

[ مله ]

وقال : المِلهُ « 3 » : الفِداءُ .

[ ملث ]

وقال راشِد :
مُتَمَلثٌ ببدائعٍ مَظْلُومَةٍ * حيْرانَ يخلط جُلَّها ودُقاقها
المُتَمَلِّث : المتردِّدُ في الأَرض .

[ ملو ]

وأَنشَد :
أَ لَم تَرَ أَنّا قد نَزَلْنا ببَلْدَةٍ * كِلَا ملوَيْها مُبئِسٌ غيرُ مُنْعم
فالَملَوَان « 4 » : اللَّيلُ والنَّهارُ .

[ محن ]

والمَحُونَة : العَارُ ، والتَّباعَةُ . وقال مُلَيْح « 5 » :
وحُبُّ لَيْلَى ولا تُخْشَى مَحُونَتُه * صدْعٌ بنَفْسك ممّا ليْس ينتفدُ « 6 »

[ ملج ]

والأَملجُ « 7 » من البقْل : الذي بَيْن الأَبيضِ والأَخْضَر . قال مُلَيْح :
هَمَلن به حتَّى دَنَا الصَّيفُ وانقَضى * رَبيعٌ وحتى هائِجُ البَقْل أَملجُ « 7 »

[ مرج ]

والمَرَجُ « 8 » : البِيضُ ، وأَنشد :
أَو جَأْبهٌ من وَحْشِ حَرْبَةَ فَردَةٌ * من ربْربٍ مَرَج أُلاتِ صَياصِى « 9 »
هامش
( 1 ) القاموس ( مشر ) : المشرة : شبه خوصة تخرج في العضاه وفي كثير من الشجر ، أو الأغصان الخضر الرطبة قبل أن تتلون بلون وتشتد ، وقد مشر الشجر كفرح ، ومشير ، وأمشر ، وتمشر ، ومشره : أظهره . ( 2 ) القاموس ( بهة ) : به‌به : كلمة تقال عند استعظام الشئ أو معناه بخ‌بخ . وجاء في الأصل : به به « بكسر الهاء » ، وفي نسخة الحامض به « بسكون الهاء » ، وهو الذي أثبتناه . ( 3 ) كذا في الأصل ولم أجد هذا المعنى في مادة ( مله ) ولعل الكلمة وتفسيرها محرفتان عن : الميله ، بالكسر : الفلاة . وانظر التاج ( وله ) . ( 4 ) اللسان والتاج ( ملو ) : الملوان بالتحريك مثنى الملا . ( 5 ) في الأصل : مليح كأمير في الموضعين « تحريف » ، والصواب مليح كزبير بن الحكم الهذلي . ( 6 ) شرح أشعار الهذليين - 1016 وينتفد : يفنى . ( 7 ) في الأصل الأملح « بالحاء » تصحيف والقصيدة جيمية في شرح أشعار الهذليين - 1032 فتكون ، الأملج في الموضعين . ( 8 ) اللسان ( مرج ) : إبل مرج إذا كانت لا راعى لها وهي ترعى ، وأورد الشطر الثاني والبيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي ، وهو في شرح أشعار الهذليين - 490 وفي معجم ياقوت ( حربة ) . وفسر السكرى المرج بأنها التي لا تستقر في مكان واحد ، وأثبت رأى أبى عمرو بأنها البيض . ( 9 ) جاء في هامش الأصل بعد هذا البيت : « هذا آخر باب الميم من نسخة أبى عمرو بخطه » .