وقال :
وما لِىَ لا أَبْكِى وتَبْكِى عَشِيرَتى * لِرَبِّ الحِجاز هَوذةَ بنِ أَبىِ عَمْرِو
أَباحَ الحِجازَ حَزْنَه وسهُولَه * فأَصبَح للوُرَّادِ كالبَلَد القَفر
[ قنف ]
القَنْفَاءُ « 1 » من الآذان : مسْترخِيَةٌ رَاجِعَة الطَّرف .
[ غمي ]
الغَمَى . يُقَال : تَركتُه غَمًى أَى تركته بالمَوْتِ .
[ غلل ]
وقال : أَغللتُ في الإِهَاب ، إِذا سَلَخَه وبَقِى فيه لَحْم . والإِغلالُ أَيضاً : إِذا حُلِبَت النَّاقَةُ بَقِى في ضَرْعِها لَبَنٌ .
يقال : لقد أَغْللتَ بضَرْعِ ناقَتِك وأَفْسَدْتَه .
وقال : أَغلّ بِهَا العَطشُ إِذا عَطِشَت .
[ غضر ]
وقال : غَضَر عنه أَى عَدَل عنه يَغْضِر .
وقال ابنُ أَحْمَر :
تواعَدْنَ إِلَّا وَعْى عن فَرْج راكِسٍ * فرُحْن ولم يَغضِرْن عَنْ ذَاكَ مَغْضِرا
[ غرب ]
وقال التَّمِيمِىُّ : أَغربتَ حوضَك إِذا مَلَأَه حتى يَفِيضَ .
[ غوض ]
وقال : أَورَد حتى تَغَوَّضَه شارِبَتُه أَى تَنقَّصَه .
[ غرر ]
وقال : الغِرارُ . تَقُولُ : جاءَت المرأَةُ بثَلَاثِ جَوارٍ أَو ثَلَاثَةِ غِلْمَةِ على غِرارٍ واحدٍ ، إِذا لم تَفصِل بين الجَوارِى بغُلامٍ أَو بَيْن الغِلمان بجاريَةٍ ، والفرسُ مِثلُ ذَلِك .
[ غذم ]
وقال : أَغذمتُ له غُذمَةً حسَنةً أَى عَطاءً حَسَناً . وقال : لَيْس في نَفْسِى أَن أَغْضِر عنه أَى أُقصِّر عنه .
[ غفر ]
وقال الأَسلَمِىُّ : المَغَافِيرُ من الرِّمثِ والعُرفطِ ، وهو صَمْغَها ، والواحِد مِغفارٌ .
وهو حُلْوٌ .
وزعم الكَلْبىُّ أَنه تِرياقٌ جَيِّدٌ يُسْقَاه المَلْدُوغُ .
وقال الكَلبىُّ : الغِفارةُ : مِثلُ الإِزارِ من الصُّوف ، منسوج بيَضاءُ أَو سَوْدَاءُ .
والغَفْرُ : مِثلُ الجُوالِق يُجعَل فيه صُوفٌ أَو مَتاعٌ .
[ غرض ]
وقال الأَسلَمِىُّ : الغَريضُ : ما كان من زَادٍ فُرغ منه لا يُعالَج . وقال الكَلبِىُّ :
هامش
( 1 ) القاموس ( قنف ) : القنفاء من آذان المعزى : الغليظة كأنها رأس نعل مخصوفة . ومنا : ما لا أطرلها .