[ صدد ]
والصُّدَّادُ « 1 » : وَزَغٌ أَسْوَدُ . قال النظّار :
وقامَ شاوٍ لَهُمْ كالصُدّادْ * مُعاودِ الشَّىِّ بَطِىءِ الإِخْمادْ
[ صيد ]
والأَصائدُ « 2 » : أَعْلَى اللَّحْيَيْنِ « 3 » . قال أَبو مُحمّد « 4 » :
تَرَى شُؤُونَ رَأْسِهِ العَوارِدا « 5 » * الخَطْمَ واللَّحْيَيْن والْأَصَائِدا « 6 »
[ صور ]
والصَّوْرُ : اللِّيتُ « 7 » . قال أَبو مُحَمّد :
كَأَنَّ مُعَكَّفَ الصَّوْرَيْنِ مِنها * إِذا حَسَرَت كُرُومٌ أَو حِبالُ « 8 »
[ صدع ]
والصَّدِيعُ : الصُبْحُ « 9 » : وقال صالِح .
حَتَّى تَجَلَّى اللَّيْلُ عن ذِى شُقَّةٍ * حَرِجَ الصَّدِيعُ به كلَوْنِ المُذْهَبِ « 10 »
والصَّدِيعُ : فِرَقٌ « 11 » من الظِّباءِ . قال مَرّارٌ :
إِذا أَقْبَلْنَ هاجِرَةً أَثارَتْ * مِنَ الأَظْلالِ إِجْلًا أَوْ صَدِيعَا « 12 »
[ صوي ]
صَوَّى « 13 » : صانَ . قال أَبو محمّد « 14 » :
صَوَّى لَها ذا كِدْنَةٍ جُلاعِدا « 15 » * يَبْنِى لَهُ العُلَّفُ قَصْراً مارِدا
فَهْوَ يُرَى ذا صَهواتٍ ناضِدَا
هامش
( 1 ) ضبط في القاموس تنظيرا كرمان . وفي القاموس واللسان : الوزغ من غير قيد السواد ، وفيهما أيضا دوبية من جنس الجرذان ، والجمع الصدائد على غير قياس .
( 2 ) الأصائد : جمع أصياد جمع صاد .
( 3 ) الذي في اللسان والقاموس : الصاد : عرق بين عيني البعير وأنفه .
( 4 ) في التكملة ( ع ر د ) : قال جحل ، مولى بنى فزارة .
( 5 ) العوارد : جمع عارد ، وهو المنتبذ ، يريد أن شؤون رأسه منتبذة بعضها من بعض ، وفي التكملة : وقال غيره :
أراد الغليظة .
( 6 ) روايته في التكملة الخطم واللحيين والأرائدا وبعده بيتان فيهما موضع الشاهد وهما :وحيث تلقى الهامة الأصائدا * مأدومة إلى شبا حدائدا( 7 ) وكذا في القاموس : والليت بكسر اللام : صفحة العنق .
( 8 ) الصور هنا يراد به شعر الناصية .
( 9 ) وكذا في اللسان .
( 10 ) حرج الصديع به يريد : انتشار ضوئه فيه .
( 11 ) وكذا في اللسان ، وفيه : إذا بلغت ستين .
( 12 ) الهاجرة نصف النهار عند اشتداد الحر - الإجل : القطيع من بقر الوحش .
( 13 ) في اللسان : أصل التصوية في الإناث : أن تغرز فلا تحلب لتسمن ولا تضعف . وصويت لأبلى فحلا : اخترته وربيته للفحلة .
( 14 ) هو الفقعسي كما في اللسان عن ابن برى ، وفي التكملة ( ع ر د ) عزاه إلى حجل مولى بنى فزارة ، وفيها عن الأصمعي جحل مولى بنى فزارة .
( 15 ) البيت في اللسان ( عرد ) مع أبيات ثلاثة ليس منها البيتان المذكوران هنا .