1628 ذو الوجهين في الدّنيا يأتي يوم القيامة وله وجهان من نار .
هر كه در دنيا دورو باشد روز قيامت بيايد ودو رو از آتش داشته باشد .
1629 ذو الوجهين لا يكون وجيها .
دو رو آبرومند نخواهد بود .
1630 ذهبت النّبوّة فلا نبوّة بعدي إلّا المبشّرات : الرّؤيا الصّالحة يراها الرّجل أو ترى له .
پيمبرى بپايان رسيد وپس از من پيمبرى نيست . مگر مژدهرسانها وآن خوابهاى نيكوست كه مرد بيند يا براي أو ببينند .
نهج الفصاحة ( مجموعه كلمات قصار حضرت رسول ص ) — صفحة 495
مساهمون: ابو القاسم پاينده
ص٤٩٥