( إلهي كل ما أنعمت عليّ نعمة ، قلّ عندها شكري ، وكل ما ابتليتني بليّة ، قلّ لك عندها صبري ، فيا من قل شكري عند نعمته فلم يحرمني ، ويا من قلّ صبري عند بلائه ، فلم يخذلني ، ويا من رآني على الخطايا ، فلم يقصمني ، ويا من رآني على المعاصي ، فلم يعاقبني عليها ، صلّ على محمد ، وآل محمد ، واغفر لي ذنبي ، واشفني من مرضي ، إنك على كل شيء قدير ) .
وعن علي ( ع ) ، أيضا : عوذة لكل ألم في الجسد وهي :
( أعوذ بعزّة اللّه ، وقدرته على الأشياء كلها ، أعيذ نفسي بجبار السماوات والأرض ، وأعيذ نفسي بمن لا يضر مع اسمه شيء من داء ، وأعيذ نفسي بالذي اسمه بركة وشفاء ) .
فمن قالها لم يضرّه ألم .
وعن الصادق ( ع ) ، قال : بلغني أن موسى اشتكى إلى ربّه البلغم ، فأوحى اللّه إليه أن يأخذ الهليلج ، والبليلج ، والأبلج ، أجزاء سواء ، فيلتّه بماء بسمن البقر ، ويعجنه بالعسل . قال الصادق ( ع ) وهذا يسمى ( الأطريفل الصغير ) فيه شفاء من كل داء إلّا السام « 1 » .
وقال ( ع ) : الحبة السوداء التي تجعلون في ملحكم شفاء من كل داء إلّا السام .
وسأل الصادق ( ع ) رجل فقال له : يا مولاي إني لأجد في بطني قراقر ، ووجعا ، فقال له : ما يمنعك من الشونيز ، ففيه شفاء من كل داء إلّا السام .
وعن النبي ( ص ) ، قال : علمني جبريل دواء لا يحتاج معه إلى دواء ، فقيل :
يا رسول اللّه ! ما ذلك الدواء ؟ قال : يؤخذ ماء المطر قبل أن ينزل إلى الأرض ، ثم يجعل في إناء نظيف ، ويقرأ عليه ( الحمد ) إلى آخرها - سبعين مرة - و ( قل هو اللّه أحد ) و ( المعوذتين ) - سبعين مرة - ثم يشرب منه قدحا بالغداة ، وقدحا بالعشي .
هامش
( 1 ) السّام : يعني الموت .