وتعوذ به مما شئت ، فإنه لا يضرك هوام ، ولا جن ، ولا إنس ولا شيطان إن شاء اللّه تعالى .
وعن الصادق ( ع ) : إنّ الشيطان ليتنكب سبعين دارا دون التي فيها الحرمل ، وهو شفاء من سبعين داء أهونه الجذام ، فلا يفوتنكم .
وقال : وأما اللبان فهو مختار الأنبياء ، وبه كانت تستعين مريم ، وليس دخان يصعد إلى السماء ، أسرع منه ، وهو مطردة الشياطين ، ويدفع العاهة ، ولا يفوتنكم .
وعن الصادق ( ع ) ، قال : أوحى اللّه تعالى إلى موسى بن عمران أتدري يا موسى لم انتجبتك من خلقي ، واصطفيتك بكلامي ؟ فقال : لا يا رب ! فأوحى اللّه إليه : إني اطلعت إلى الأرض ، فلم أجد عليها أشد تواضعا لي منك ! ! فخرّ موسى ( ع ) ساجدا ، وعفّر خدّيه في التراب ، تذللا منه لربه ، فأوحى اللّه إليه : إرفع رأسك يا موسى ، وأمرّ يدك في موضع سجودك ، وامسح بها وجهك وما بذلته من بدنك فإنه أمان من كل سقم ، وداء ، وآفة ، وعاهة .
وعن الصادق ( ع ) : من كان به علّة فليقل عليها في كل صباح أربعين مرة ، مدة أربعين يوما :
( بسم اللّه الرحمن الرحيم : الحمد للّه ربّ العالمين . حسبنا اللّه ونعم الوكيل .
تبارك اللّه أحسن الخالقين . ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم ) .
وفي ( التهجد ) أنه من طلب العافية ، فليقل في السجدة الثانية من الركعتين الأوليين من صلاة الليل :
( يا علي . يا عظيم . يا رحمن ، يا رحيم ، يا سميع الدعوات . يا معطي الخيرات . صلّ على محمد وآله ، وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما أنت أهله .
واصرف عنّي من شر الدنيا والآخرة ما أنا أهله ، واذهب عني هذا الوجع ( وسمّه ) فإنه قد غاظني وأحزنني ) .
وليلح في الدعاء ، فإن العافية لتعجل إن شاء اللّه تعالى .
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 376
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٣٧٦