وعنه ( ع ) : إذا أراد أحدكم النوم ، فليضع يده اليمنى تحت خدّه الأيمن ، وليقل : ( جنبي للّه على ملة إبراهيم ودين محمد ( ص ) وولاية من افترض اللّه طاعته ما شاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن ) فمن قال ذلك حفظ من اللص المغير والهدم ، واستغفرت له الملائكة .
ومن قرأ :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
حين يأخذ مضجعه ، وكل اللّه به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته ( الحديث ) .
وعن الصادق ( ع ) ، قال : يموت المؤمن بكل ميتة إلّا الصاعقة لا تأخذه ، وهو يذكر اللّه تعالى .
وفي رواية أخرى ( ع ) ، قال : إنّ الصواعق لا تصيب ذاكرا ! قلت : وما الذاكر ؟ قال : من قرأ مائة آية .
وعن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد اللّه ( ع ) عن ميتة المؤمن ، قال : يموت المؤمن بكل ميتة ، يموت غرقا ، ويموت بالهدم ، ويبتلى بالسبع ويموت بالصاعقة ولا يصيب ذاكرا للّه تعالى .
وعن ابن مسعود ، قال ، قال رسول اللّه ( ص ) : كل دابة وكل حانوت بها متاع ، وكل بيت وكل دار يكون فيها هذه الآية لا يقربه لص ولا سلب ولا حرق بإذن اللّه تعالى . الآية :
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهادُ
.
وعن الكاهلي ، قال ، قال أبو عبد اللّه ( ع ) : إذا لقيت السّبع فاقرأ في وجهه ( آية الكرسي ) وقل : ( عزمت عليكم ، بعزيمة اللّه وعزيمة محمد رسول اللّه ، وعزيمة سليمان بن داود وعزيمة أمير المؤمنين والأئمة من بعده ) . فإنه ينصرف عنك إن شاء اللّه . قال : فخرجت ، فإذا السبع قد اعترضني ، فعزمت عليه إلّا تنحّيت عن طريقنا ولم تؤذنا . قال : فنظرت إليه قد طأطأ رأسه وأدخل رأسه بين رجليه ، وتنكب الطريق راجعا .
وعن الصادق ( ع ) ، عن آبائه ، عن النبي ( ص ) : من نزل منزلا يتخوف عليه