وعن النبي ( ص ) : لا تصحب الملائكة رقعة فيها جرس .
وقال الرضا ( ع ) : في كل منخر من الدواب شيطان ، فإذا أراد أحدكم أن يلجمها ، فليسم اللّه تعالى .
وعن أبي عبيدة ، عن أحدهما ( ع ) ، قال : أيما دابّة استصعب على صاحبها من لجام أو نفار ، فليقرأ في أذنها :
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
وليقل : ( اللهم سخّرها وبارك فيها بحق محمد وآل محمد ) واقرأ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
.
وقال النبي ( ص ) في وصية لعلي ( ع ) : إذا سافرت ، فلا تنزل الأودية ، فإنها مأوى السباع والحيّات .
وقال ( ص ) : إذا أعيا أحدكم أن يهرول . . . « 1 » ، وقال ( ص ) إياكم والتعريس على ظهر طريق ، وبطون الأودية ، فإنها مدارج السباع ومأوى الحيات .
ونظر العبد الصالح ( ع ) إلى سفرة عليها حلق صقر ، فقال : انزعوا هذه ، واجعلوا مكانها حديدا ، فإنه لا يقرب شيئا مما فيها من الهوام .
وعلاج ضرر المطر للحاضر والبادي ، قال رسول اللّه ( ص ) قولوا : ( اللهم حوالينا ولا علينا ، اللهم صبّها في بطون الأودية وفي منابت الشجر ، وحيث يرعى أهل الوبر ، اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا ) ( الحديث ) .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ما عثرت دابتي قط ! قيل : ولم ؟ قال : إني لم أطأ زرعا قط ! .
وفي النبوي : يا علي ! أمان لأمتي من الغرق ، إذا هم ركبوا السفينة فقرأوا :
( بسم اللّه الرحمن الرحيم وما قدروا اللّه حقّ قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة ، والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عمّا يشركون بسم اللّه مجريها ومرسيها إنّ ربي لغفور رحيم ) .
هامش
( 1 ) مقطوع من الأصل .