فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ . إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
.
ويكتب على ظهر القرطاس هذه الآيات :
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ
لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها
.
ويعلّق القرطاس في وسطها . فحين تضع ولدها يقطع عنها ولا يترك عليها ساعة واحدة .
أقول : وجدت في بعض كتب الحديث المعتبرة ، عن ابن عباس قال :
مرّ عيسى ابن مريم بمعشرة قد اعترض ولدها في بطنها ، فقالت : يا نبي اللّه ! ادع اللّه تعالى أن يخلصني ، فقال : يا خالص ( مخلص ) النفس من النفس ، ومخرج النفس من النفس ، خلّصها ! .
فألقت ما في بطنها .
وإذا عسر على المرأة ولدها ، يكتب لها :
( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، سبحان اللّه ربّ العرش العظيم ، الحمد للّه ربّ العالمين ، كأنهم يوم يرون ما يوعدون ، لم يلبثوا إلّا ساعة من نهار بلاغ ، فهل يهلك إلّا القوم الفاسقون ) .
ولعسر الولادة أيضا :
( بسم اللّه الرحمن الرحيم لا إله إلّا هو الحي القيوم ألم اللّه لا إله إلّا هو الحي القيوم وعنت الوجوه للحي القيوم ، كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلّا عشية وضحاها كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلّا ساعة من نهار بلاغ اللهم ربّ الناس اذهب الباس واشف وأنت الشافي ، وعاف ، وأنت المعافي لا شفاء إلّا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما ولا ألما وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلّم تسليما ) .
أيضا تعلّق على الفخذ الأيمن لعسر الولادة :