وعن الصادق ( ع ) ، لعسر الولادة : يكتب بعد البسملة : ( مريم ولدت عيسى هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ، ثم لتكونوا شيوخا ، فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ، وصلّى اللّه على محمد وآله وسلّم تسليما ) .
وعن عياش بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : إني لأعرف آيتين من كتاب اللّه المنزل يكتبان للمرأة إذا تعسّر عليها ولدها ، تكتبان في رق ظبي وتعلقه في حقويها .
( بسم اللّه وباللّه إن مع العسر يسرا - سبع مرات - يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عمّا أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب اللّه شديد ) - مرة واحدة - .
وتربط بخيط من كتان غير مفتول ، وتشد على فخذها الأيسر ، وإذا ولدته قطعته من ساعتك ، ولا تتوان عنه .
وتكتب : حنة ولدت مريم ومريم ولدت عيسى ، يا حي اهبط إلى الأرض الساعة بإذن اللّه تعالى :
وعن جابر قال : إن رجلا أتى أبا جعفر ( ع ) قال : يا بن رسول اللّه ( ص ) ! أغثني ، فقال : وما ذاك ؟ قال : امرأتي أشرفت على الموت من شدة الطلق ! قال :
إذهب واقرأ عليها :
فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ : يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا . فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا
.
ثم ارفع صوتك بهذه الآية :
وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
كذلك أخرج الطفل بإذن اللّه .