وأحصل في المواضع المفزعة ، فتعلمني دعاء ، آمن به على نفسي ، فقال : فإذا خفت أمرا ، فاترك يمينك على أمّ رأسك ، واقرأ ، وارفع صوتك :
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ ، وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً ، وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
.
قال أنجع : فحصلت في واد ، يعبث فيه الجن ، فسمعت قائلا يقول : خذوه ! فقرأتها ، فقال : كيف نأخذه وقد احتجز بآية طيبة ؟ ! .
أقول : وجدت في بعض كتب الحديث المعتبرة :
لقلّة اللبن ، اكتب هذا الدعاء ، واطرحه في الماء ، ثم أمر بشربها :
فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ ، وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ
، وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى
.
و ( سورة الحجر ) من كتبها بزعفران وسقاها لامرأة قليلة اللبن ، كثر لبنها .
و ( سورة الفتح ) إذا شربت المرأة ماءها ، درّ لبنها .
و ( سورة البلد ) إذا علقت على الطفل ، أول ما يولد أمن من النقص .
ولدفع أنوثته : يكتب على بطن الحامل قبل أربعة أشهر ، يصير ذكرا بإذن اللّه تعالى :
يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا
.
ولحفظ المولود : إذا سقط إلى الأرض فقل : ( ربّ إني أعيذه بك وذريّته من الشيطان الرجيم ) ، وقل أيضا : ( أعيذك بالواحد ، من شرّ كل حاسد ) ، وسمّه محمدا إن كان ذكرا ، وفاطمة ، إن كانت أنثى .
ولعسر الولادة : ( سبحان اللّه وبحمده ، سبحان اللّه وبحمده ) يكرر ذلك .
وللجدري : يكتب ويعلق على عضده ، فإنه لا يخرج ، وإن كان قد خرج ، فلا يخرج أكثر مما قد خرج .
ومثله يكتب هذا الشكل المربع للجدري :