فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
بسم اللّه وباللّه أدفعكم باللّه أدفعكم ، باللّه أدفعكم باللّه أدفعكم ، برسول اللّه ( ص ) .
وقال الصادق ( ع ) : حصّنوا أموالكم وأهليكم ، واحرزوهم بهذه العوذة ، وقولوها بعد صلاة العشاء الآخرة :
( أعيذ نفسي ، وديني ، وذريتي ، وأهل بيتي ، ومالي ، بكلمات اللّه التامات من كل شيطان وهامّة ، ومن كل عين لامّة ) .
وهي العوذة التي عوّذ بها جبريل الحسن والحسين ( ع ) .
وعن علي ( ع ) ، قال : إذا كثر بكاء الأطفال أو فزعت امرأة من النوم ، أو استولت علة على وجه امرئ ، يقرأ :
فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً ، ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً
.
وفي ( طب الأئمة ) : عوذة للصبي ، إذا كثر بكاؤه ، ولن يفزع بالليل ، وللمرأة إذا أسهرت من وجع :
فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً
.
وعن ميسر ، عن الصادق ( ع ) ، قال : إنّ رجلا قال : يا بن رسول اللّه ! إنّ لي جارية ، يكثر فزعها في المنام ، وربما اشتدّ بها الحال ، فلا تهدأ ، ويأخذها خدر في عضدها ، وقد رآها بعض من يعالج ، فقال : إنّ بها مسّا من أهل الأرض ، وليس يمكن علاجها فقال : مرها بالفصد ، وخذ لها ماء الشبث ( الشب ) المطبوخ بالعسل ، وتسقى ثلاثة أيام فإن اللّه تعالى يعافيها . قال : ففعلت ذلك ، فعوفيت بإذن اللّه تعالى .
وقال الصادق ( ع ) : إذا بلغ الصبيّ أربعة أشهر ، فاحجموه في كل شهر مرة ، في النقرة ، فإنه يخفف إصابته ، ويهبط الحر من رأسه وجسده .
وقال النبي ( ص ) : توقّوا أولادكم لبن البغية والمجنونة فإن اللبن يعدي .