قال : ففعلت ، فكأنما نشطت من عقال .
وفي العوالم : للحمى النافض : ( بسم اللّه ، مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان ، وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا ، يا نار كوني بردا وسلاما على آل إبراهيم ، ألا إنّ حزب اللّه هم الغالبون ، ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون ، وإنّ جندنا لهم الغالبون ) .
وللربع إذا أخذت الحمى ، يكتب على قرطاس هذه الآية ، ويشد على عضده :
قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ، أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ
ويكتب بطلط بطلطط . وتقول :
عقدت على اسم اللّه حمى فلان : ويشد على ساقه اليسرى مثله
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً
،
وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
.
وفي الصادقي : الثوب النقي يكبت العدو ، وثوب الدهن يذهب بالبؤس ، والمشط للرأس يذهب الوباء .
قلت : ما الوباء ؟ .
قال : الحمّى ، والمشط للّحيّة يشد الأضراس وعن أبي الحسن ( ع ) ، قال :
المشط يذهب بالوباء .
وفي النبوي كثرة تسريح الرأس تذهب بالوباء ، وتجلب الرزق ، وتزيد في الجماع .
وقد مرّ في ( باب السويق والزبيب وغيرهما ) ما يناسب العنوان .
ودعاء الزهراء للحمى مجرّب : ( وهو بسم اللّه الرحمن الرحيم . بسم اللّه النور . بسم اللّه نور على نور . بسم اللّه الذي هو مدبّر الأمور . بسم اللّه الذي خلق النور من النور . الحمد للّه الذي أنزل النور على الطور في كتاب مسطور . بقدر مقدور . على نبي محبور الحمد للّه الذي هو بالعزّ مذكور . وبالفخر مشهور ، وعلى السراء والضراء مشكور . وصلّى اللّه على محمد النبي وآله ) .