سكرة أخرى ، فصارت سكرتين ونصفا ، فإذا كانت الليلة الثالثة ، زاد سكرة أخرى ، فصارت ثلاث سكرات ونصفا .
بيان : ب ( السفايج ) : عود لونه يميل إلى السواد القليل ، مع الحمرة القليلة ، وله طعم كطعم القرنفل . والغافث نبت يشبه ورق البورق جتنة الخضراء شهدانج .
وقد مرّ في باب السكر وغيره روايات كثيرة .
وروي أنّ اللّه عزّ وجلّ أوحى إلى موسى : إذا مرض عبد من عبادي ، وعجز الأطباء عن معالجته ، فاقرأ عليه هذا الدعاء أو اكتبه على قرطاس وبشيء نظيف ، على إناء نظيف ، فليشرب المريض ماء ممزوجا به يجد الشفاء .
( اللهم يا مصحّح أبدان الملائكة ، ويا خالق الآدميين صحيحا ومبتلى يا حيّ يا قيوم ، إشفه بشفائك ، وداوه بدوائك ، برحمتك يا أرحم الراحمين ) .
وعن الصادق ( ع ) ، قال : يكتب للحمى ، والصّداع ، ويعلق على العضد الأيمن .
( بسم اللّه الرحمن الرحيم وسورة ( الحمد ) و ( المعوذتين ) و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
بتمامها ، بسم اللّه الرحمن الرحيم رب الناس أذهب الباس واشفه يا شافي ، فإنه لا شفاء إلّا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما بيدك الخير ، إنك على كل شيء قدير ، وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) .
( بسم اللّه الرحمن الرحيم . قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ، وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم ، أسكن أيها الصداع والألم بعزّة اللّه ، أسكن بقدرة اللّه ، أسكن بجلال اللّه ، أسكن بعظمة اللّه ، أسكن بلا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم ، فسيكفيكهم اللّه ، وهو السميع العليم ، وذا النون إذ ذهب مغاضبا - إلى - ننجي المؤمنين ، ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، وصلّى اللّه على محمد وآله وسلّم تسليما ) .
وعن الصادق ( ع ) ، قال لبعض أصحابه ، وقد اشتكى وعكا : حلّ إزار قميصك ، وأدخل رأسك في جيبك ، وأذّن ، وأقم ، واقرأ ( الحمد ) سبع مرات .