وعن الصادق ( ع ) ، قال : من تنخّع في مسجد ، ثم ردّها في جوفه ، لم تجز يداه إلّا أبرأته .
وقد مرّ في الابتداء بالملح والاختتام به ، وأكل ما يسقط من المائدة ما له دخل في المقام .
فعنه ( ص ) : من أكل الملح قبل كل شيء ، أو بعد كل شيء رفع اللّه عنه ثلاث مائة وثلاثين نوعا من البلاء ، أهونها الجذام .
وقال ( ص ) : من أكل ما يسقط من المائدة ، عاش ما عاش في سعة من رزقه ، وعوفي في ولده ، وولد ولده .
وقال ( ص ) : عليكم بالفواكه في إقبالها ، فإنها مصحة للأبدان ، ومطردة للأحزان ، والقوها في إدبارها فإنها داء الأبدان .
وقال ( ص ) : تقليم الأظفار يمنع الداء الأعظم ، ويزيد في الرزق .
وفي الصادقي من قلّم أظفاره ، وقصّ شاربه في كل جمعة ، ثم قال :
« بسم اللّه ، وباللّه ، وعلى سنّة محمد وآل محمد » لم تسقط منه قلامة ولا جزازة ، إلّا كتب اللّه تعالى له بها عتق نسمة ولم يمرض إلّا مرضه الذي يموت فيه .
وكذا روي أن أخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام . ومن قلم أظفاره لم تشعب أنامله .
وفي الرضوي : إنّ رفع الصوت بالأذان في المنزل يذهب السقم ، ويكثر الأولاد .
وفي الوضوء قبل الطعام ، وبعده ، روايات كثيرة ، إنه يعيش في سعة ، ويعافى من بلوى في جسده كما مرّ في محله .
وقد مرّ في الزبيب روايات كثيرة ، وإنّ من اصطبح بإحدى وعشرين زبيبة حمراء لم يمرض إلّا مرض الموت .
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 214
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢١٤