طب الأئمة : عن محمد بن أبي بصير ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
شكوت إليه هيجانا في رأسي ، وأضراسي ، وضربانا في عيني ، حتى تورّم وجهي منه ، فقال ( ع ) :
عليك بهذا الهندباء ، فاعصره ، وخذ ماءه ، وصبّ عليه من هذا الكسر الطبرزد ، وأكثر منه ، فإنه يسكنه ، ويدفع ضرره ، قال : فانصرفت إلى منزلي ، فعالجته من ليلتي ، قبل أن أنام ، وشربته ، ونمت عليه ، فأصبحت ، وقد عوفيت بحمد اللّه ومنّه .
المكارم : عن الصادق ( ع ) ، قال : من أكل الهندباء ، كتب من الآمنين ، يومه ذلك ، وليلته .
وعن الرضا ( ع ) ، قال : الهندباء شفاء من ألف داء ، وما من داء في جوف الإنسان إلّا قمعه الهندباء . ودعا به يوما لبعض الحمّ ، وقد كان يأخذه الحمّى والصداع ، فأمر بأن يدقّ ويضير على قرطاس ، ويصبّ عليه دهن البنفسج ، ووضع على رأسه ، وقال : أما إنه يقمع الحمّى ، ويذهب بالصداع .
وعن السياري يرفعه ، قال :
عليك بالهندباء ، فإنه يزيد في الماء ، ويحسن الوجه ، وهو حار يزيد في الولد الذكورة .
وفي الخصال : مسندا عن الصادق ( ع ) ، قال : أربعة يعدلن الطباع : الرمان السوداني ، والبسر المطبوخ ، والبنفسج ، والهندباء .
وفي دعوات الراوندي : قال النبي ( ص ) : من أكل الهندباء ونام عليه لم يؤثر فيه سحر ، ولا سمّ ، ولا يقربه شيء من الدواب ، ولا حية ، ولا عقرب ، حتى يصبح .
وروي عن بعض الصالحين أنه قال : صعب عليّ بعض الأحايين القيام لصلاة الليل ، وكان أحزنني ذلك ، فرأيت صاحب الزمان ( عج ) في النوم ، وقال لي : عليك
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 174
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص١٧٤