من ساء ظنه ساء وهمه
5 ، 197
من ساء ظنه سائت طويته
5 ، 162
من كذب سوء الظن بأخيه كان ذا عقد صحيح وقلب مستريح
من سائت ظنونه اعتقد الخيانة بمن لا يخونه
5 ، 378
من ساء ظنه بمن لا يخون حسن ظنه بما لا يكون
5 ، 378
من غلب عليه سوء الظن لم يترك بينه وبين خليل صلحا
5 ، 406
واللّه لا يعذب اللّه سبحانه مؤمنا بعد الايمان الا بسوء ظنه وسوء خلقه
6 ، 244
لا تظنن بكلمة بدرت من أحد سوء وأنت تجد لها في الخير محتملا
6 ، 286
لا دين لمسيء الظن
6 ، 358
لا ايمان مع سوء ظن
6 ، 362
باب الظن ( گمان )
الظن ارتياب
1 ، 53
الظن الصواب من شيم أولى الألباب
1 ، 365
الظن يخطئ واليقين يصيب ولا يخطئ
1 ، 370
الظن الصواب أحد الرأيين
2 ، 12
اتقوا ظنون المؤمنين فان اللّه سبحانه اجرى الحق على ألسنتهم
2 ، 246
إياك ان تغلبك نفسك على ما تظن ولا تغلبها على ما تستيقن فان ذلك من أعظم الشر
2 ، 307
تغلبه نفسه على ما يظن ولا يغلبها على ما يستيقن قد جعل هواه أميره واطاعه في سائر أموره
3 ، 307
ربما أدرك الظن بالصواب
4 ، 81
ظن المؤمن كهانة
4 ، 272
ظن الرجل على قدر عقله
4 ، 272
ظن الانسان ميزان عقله وفعله أصدق شاهد على أصله
4 ، 272
ظن العاقل أصح من يقين الجاهل
4 ، 273