2 - وعن الباقر عليه السّلام : « سر أسرّه اللّه إلى جبرئيل ، وأسرّه جبرئيل إلى محمّد ، وأسرّه محمّد إلى عليّ ، وعليّ إلى من شاء اللّه واحدا بعد واحد ، وأنتم تتكلمون في الطرق » « 252 » .
3 - وعن الصّادق عليه السّلام : « لو كانت على قلوبكم « 253 » أوكية لحدّثت كلّ امرئ منكم بما له ، واللّه لو وجدت أتقياء لتكلمت ، واللّه المستعان » « 254 » .
4 - وفي رواية : « لو اذن لنا في الكلام لزالت الشكوك واللّه المستعان » « 255 » .
5 - البصائر - عنه ( الصادق ) عليه السّلام : « إن عندنا من حلال اللّه وحرامه ما يسعنا كتمانه ، ما نستطيع ، يعني « 256 » أن نخبر به أحدا » « 257 » .
6 - وعنه عليه السّلام : « ما أجد من أحدّثه ولو أنّي أحدّث رجلا منكم بالحديث ، فما يخرج من المدينة حتّى أوتي بعينه فأقول لم أقله » « 258 » .
7 - وعنه عليه السّلام : « لولا أن يقع عند غيركم كما قد وقع غيره ، لأعطيتكم كتابا لا تحتاجون إلى أحد حتّى يقوم القائم » « 259 » .
8 - وعنه عليه السّلام : « إنّ أبي نعم الأب رحمة اللّه ( عليه ) يقول : « لو أجد ثلاثة رهط أستودعهم العلم وهم أهل لذلك لحدّثت بما لا يحتاج فيه ، إلى نظر في حلال ولا حرام وما يكون إلى يوم القيامة » « 260 » .
9 - الاختصاص - عنه عليه السلام : « اقرئ موالينا السّلام وأعلمهم أن يجعلوا حديثنا
هامش
( 252 ) الغيبة للنعماني : 37 / ب 1 / ح 10 . وفي البصائر : الجزء الثامن / 397 / ب 3 / ح 4 بدون الجملة الأخيرة .
( 253 ) في الغيبة للنعماني : « أفواهكم » .
( 254 ) الغيبة للنعماني : 37 / ب 1 / ح 9 .
( 255 ) لم نعثر عليه في مظانه .
( 256 ) في المصدر : « ما تستطيع يغنى » .
( 257 ) الجزء العاشر ، ص 479 / 4 ، الياب 6 .
( 258 ) بصائر الدرجات : الجزء العاشر ، ص 479 / 5 ، الباب 6 .
( 259 ) المصدر نفسه : الجزء العاشر ، ص 478 / 2 ، الباب 6 .
( 260 ) بصائر الدرجات : الجزء العاشر ، ص 478 / 1 ، الباب 6 . للحديث زيادة في المصدر ونظيره الحديث رقم 3
.