فردّوه إلينا » « 234 » .
3 - وعنه عليه السّلام : « إنّ حديث آل محمد صعب مستصعب ، ثقيل ، مقنع ، أجرد ، ذكوان ، لا يحتمله الّا ملك مقرّب ، أو نبيّ مرسل ، أو عبد امتحن اللّه قلبه للايمان ، أو مدينة حصينة ، فإذا قام قائمنا نطق وصدّقه القرآن » « 235 » .
4 - وعن الصّادق عليه السّلام في تفسيره : « ذكوان ذكيّ أبدا ، أجرد ، طري أبدا ، مقنع ، مستور » « 236 » .
5 - وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ حديثنا صعب ، مستصعب ، خشن ، مخشوش ، فانبذوا إلى الناس نبذا ، فمن عرف فزيدوه ، ومن أنكر فامسكوا ، لا يحتمله إلّا ثلاث ملك مقرّب ، أو نبيّ مرسل ، أو عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان » « 237 » .
بيان - ( مخشوش ) أي غير منقاد للفهم ، فانّ الخشاش بالكسر الخشب الّذي يدخل في أنف البعير لينقاد .
6 - وعن الصّادق عليه السّلام في تفسيره : « إنّ من الملائكة مقرّبين وغير مقرّبين ومن الأنبياء مرسلين وغير مرسلين ومن المؤمنين ممتحنين وغير ممتحنين وانّ أمركم هذا عرض على الملائكة ، فلم يقر به الّا المقرّبون ، وعرض على الأنبياء فلم يقربه الّا المرسلون ، وعرض على المؤمنين فلم يقربه الّا الممتحنون » « 238 » .
7 - وعنه عليه السّلام : « انّ حديثنا ، صعب ، مستصعب ، شريف ، كريم ، ذكوان ، ذكى ، وعر ، لا يحتمله ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل ، ولا مؤمن ممتحن ، قيل : فمن يحتمله ؟ قال :
من شئنا » « 239 » .
هامش
( 234 ) الجزء الأول ، ص 21 ، الحديث 4 ومعاني الأخبار : ص 188 ، الحديث 1 ، باب معنى « حديثنا صعب مستصعب » .
( 235 ) بصائر الدرجات : الجزء الأول ، ص 21 ، الحديث 3 .
( 236 ) بصائر الدرجات : الجزء الأول ، ص 22 ، الحديث 8 .
( 237 ) المصدر نفسه : الجزء الأول ، ص 21 ، الحديث 5 .
( 238 ) بصائر الدرجات : الجزء الأول ، ص 26 ، الحديث 1 وفي المطبوع « الممتحنين » .
( 239 ) بصائر الدرجات : الجزء الأول ، ص 22 ، الحديث 10
.