7 - الخصال - عنه عليه السّلام : « تعلّموا العربيّة ، فانّها كلام اللّه الّذي يكلّم « 68 » به خلقه » « 69 » .
8 - السرائر - عن النّبي صلّى اللّه عليه وآله : « من انهمك في طلب النّحو سلب الخشوع » « 70 » .
بيان : لعلّ المراد الانهماك فيه حالة القراءة ، والدعاء ويحتمل إرادة علم النّحو .
باب أصناف النّاس في العلم
1 - الخصال - عن كميل بن زياد قال : خرج إلي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فأخرج ( فأخذ ) « 71 » بيدي وأخرجني إلى الجبّانة « 72 » وجلس وجلست ، ثمّ رفع رأسه إليّ فقال :
« يا كميل احفظ عنّي ما أقول لك : النّاس ثلاثة : عالم ربّاني ، ومتعلّم على سبيل نجاة ، وهمج رعاع ، أتباع كلّ ناعق ، يميلون مع كلّ ريح ، لم يستضيئوا بنور العلم ، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق .
يا كميل ، العلم خير من المال ، العلم يحرسك وأنت تحرس المال ، والمال تنقصه النفقة ، والعلم يزكو على الإنفاق .
يا كميل ، محبة العالم دين يدان به تكسبه الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته فمنفعة المال تزول بزواله .
يا كميل ، مات خزّان الأموال وهم أحياء ، والعلماء باقون ما بقي الدهر ، أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة ، هاه ( اه اه ) إنّ هنا ( وأشار بيده إلى صدره ) لعلما
هامش
( 68 ) في المصدر : « تكلّم به » .
( 69 ) الخصال : ج 1 / ص 258 / ح 134 / ب الأربعة وللحديث زيادة في المصدر .
( 70 ) السرائر : ص 489 / في المستطرفات .
( 71 ) كذا في المصدر .
( 72 ) في بعض النسخ من المصدر : « الجبّان » بفتح الجيم وتشديد الباء الموحّدة : الصحراء
.