باللّه أفضل من العلم بكتاب اللّه ، ومعرفة بتأويله ، ومن جعل اللّه له من ذلك « 59 » حظّا ثمّ ظنّ أنّ أحدا لم يفعل به ما فعل به قد فضّل عليه ، فقد حقّر نعم اللّه « 60 » عليه » « 61 » .
4 - وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، في قوله تعالى :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ »
« 62 » قال : « فضل اللّه عزّ وجلّ القرآن والعلم بتأويله ، ورحمته وتوفيقه لموالاة محمد وآله الطّاهرين « 63 » ومعاداة أعدائهم .
ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله : وكيف لا يكون ذلك خيرا ممّا يجمعون ، وهو ثمن الجنة ونعيمها ، فإنّه يكتسب بها رضوان اللّه الّذي هو أفضل ( من ) الجنة ، ويستحقّ ( به ) الكون بحضرة محمّد وآله الطيّبين الّذي هو أفضل من الجنة ( و ) أنّ محمّدا وآل محمّد الطيّبين أشرف زينة ( في ) الجنان » .
ثم قال صلّى اللّه عليه وآله : « يرفع اللّه بهذا القرآن ، والعلم بتأويله ، وبموالاتنا أهل البيت ، والتبرّي من أعدائنا أقواما فيجعلهم في الخير قادة ( و ) أئمة في الخير . الحديث » « 64 » .
5 - العياشي - عن الصّادق عليه السّلام ، في قول اللّه تعالى :
« وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً »
« 65 » قال : « إنّ الحكمة المعرفة ، والتفقّه في الدّين ، فمن فقّه منكم ، فهو حكيم » « 66 » .
6 - وعنه عليه السّلام : « سل عمّا يعنيك ، ودع ما لا يعنيك » « 67 » .
هامش
( 59 ) في المصدر : « في ذلك » .
( 60 ) في المصدر : « نعمة اللّه » .
( 61 ) تفسير الإمام العسكري ( ع ) : ص 4 والحديث طويل .
( 62 ) يونس : 57 - 58 .
( 63 ) في المصدر : « الطيّبين » .
( 64 ) تفسير الامام أبي الحسن العسكري : ص : 4 و 5 .
( 65 ) البقرة : 269 .
( 66 ) تفسير العياشي : ج 1 / ص 151 / ح 498 وللحديث زيادة في المصدر .
( 67 ) تفسير العياشي : ج 2 / ص 207 / ح 22
.