2 - ابن شهرآشوب - عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في قوله تعالى :
« يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ »
« 234 » الّا من كان على ولاية عليّ بن أبي طالب فانّه لا يفرّ ممّن والاه ولا يعادي من أحبّه ولا يحبّ من أبغضه » « 235 » .
3 - المحاسن - عن الصّادق عليها السّلام : « يؤتى بعبد يوم القيامة ظالم لنفسه ، فيقول اللّه له : ألم آمرك بطاعتي ؟ ألم أنهك عن معصيتي ؟ فيقول : بلى يا ربّ ولكن غلبت عليّ شهوتي ، فان تعذّبني فبذنبي ، لم تظلمني ، فيأمر اللّه به إلى النار ، فيقول : ما كان هذا ظنّي بك فيقول : ما كان ظنّك بي ؟ قال : كان ظنّي بك أحسن الظّن ، فيأمر اللّه به إلى الجنّة . فيقول اللّه تبارك وتعالى : لقد منعك حسن ظنّك بي الساعة » « 236 » .
باب الشفاعة
1 - العيّاشي - عن الصّادق عليه السّلام : « إذا كان يوم القيامة حشر اللّه الخلائق في صعيد واحد حفاة عراة غرلا « 237 » ، قيل : ما الغرل ؟ قال : كما خلقوا أول مرة ، فيقفون حتّى يلجمهم العرق ، فيقولون : ليت اللّه يحكم بيننا ؟ ولو إلى النار يرون انّ في النار راحة فيما فيه . ثمّ يأتون آدم فيقولون : أنت أبونا وأنت نبيّ فسل ربّك يحكم بيننا ولو إلى النّار .
فيقول آدم : لست بصاحبكم خلقني ربّي بيده وحملني على عرشه وأسجد لي ملائكته ، ثمّ أمرني فعصيته ولكنيّ أدلّكم على ابني الصّدّيق الذي مكث في قومه ألف سنة الّا خمسين عاما .
ثمّ يدعوهم كلّما كذبوا أشتد تصديقه نوح ، قال : فيأتون نوحا فيقولون : سل ربّك يحكم بيننا ولو إلى النّار ، قال : فيقول : لست بصاحبكم انّي قلت ابني من أهلي ولكنّي أدلّكم على من اتخذه اللّه خليلا في دار الدّنيا ائتوا إبراهيم .
هامش
( 234 ) - عبس 80 : 34 .
( 235 ) - المناقب : ج 2 ص 154 فصل في منزلته ( ع ) عند الميزان .
( 236 ) - المحاسن : ج 1 ص 25 باب ثواب حسن الظن باللّه ح 4 .
( 237 ) - الغرل - بضم الغين - جمع أغرل : من لم يختن
.