بيان - قال شيخنا المفيد رحمه اللّه : العقبات عبارة عن الأعمال الواجبة والمسألة عنها ، والموافقة عليها ، وليس المراد بها جبال في الأرض تقطع ، وانّما شبّهت بالعقبات والجبال لما يلحق الانسان في أدائها من المشاق كما يلحقها في صعود العقبات وقطعها » .
7 - العقائد - عنه صلّى اللّه عليه وآله قال لعليّ عليه السّلام : « يا عليّ إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط ، فلا يجوز على الصراط إلّا من كان معه براءة بولايتك » « 230 » .
8 - وفي نهج البلاغة - « اعلموا انّ مجازكم على الصراط ومن ألق دحضه وأهاويل ذلّله وتارات أهواله » « 231 » .
9 - الكنز - عن النّبي صلّى اللّه عليه وآله : « إذا كان يوم القيامة أمر اللّه مالكا أن يسعر النيران السبع ، ويأمر رضوان يزخرف الجنان الثمان ويقول : يا ميكائيل فمد الصّراط على متن جهنم ويقول : يا جبرئيل أنصب ميزان العدل تحت العرش ، ويقول : يا محمّد قرّب أمّتك للحساب .
ثمّ يأمر اللّه أن يعقد على الصّراط سبع قناطر طول كلّ قنطرة سبعة عشر ألف فرسخ ، وعلى كلّ قنطرة سبعون ألف ملك يسألون هذه الأمّة ، نسائهم ورجالهم عن القنطرة الأولى ، عن ولاية أمير المؤمنين وحبّ أهل بيت محمّد عليهم السّلام ، فمن أتى به جاز القنطرة الأولى كالبرق الخاطف ، ومن لم يحب أهل بيته سقط على أم رأسه في قعر جهنّم ولو كان معه من أعمال البر عمل سبعين صدّيقا » « 232 » .
باب ما ينجّي من الأهوال
1 - المجالس - عن النّبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « انّي رأيت البارحة عجائب ، قيل :
يا رسول اللّه وما رأيت ؟ قال : رأيت رجلا من أمّتي وقد أتاه ملك ليقبض روحه فجاءه برّه
هامش
( 230 ) - إعتقادات الصدوق : ص 87 المخطوط .
( 231 ) - نهج البلاغة : الخطبة 81 .
( 232 ) - كنز الفوائد : ج 2 ص 124
.