20 - الاكمال - عن الجواد عليه السّلام : « فإذا دخل المدينة أخرج اللّات والعزّى فأحرقهما » « 337 » .
21 - وفي رواية - : « فلفتنة النّاس بهما يومئذ أشدّ من فتنة العجل والسّامريّ » « 338 » .
بيان - يعني باللّات والعزّى . فلان وفلان عليهما اللّعنة . وفي رواية المفضّل - انّه عليه السّلام يكشف عنهما أكفانهما ويأمر برفعهما على دوحة يابسة نخرة ، فيصلبهما عليها فتحيى الشجرة وتورق وتونع ويطول فرعها ، فيقول المرتابون من أهل ولايتهما : هذا واللّه الشرف حقّا ولقد فزنا بمحبّتهما وولايتهما « 339 » . ولعلّ هذا معنى قوله عليه السّلام فلفتنة النّاس يومئذ أشدّ من فتنة العجل والسّامري .
22 - الارشاد - عن الصّادق عليه السّلام : « إذا قام قائم آل محمّد ( ص ) بنى في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب واتصلت بيوت ( أهل ) الكوفة بنهر كربلاء » « 340 » .
23 - ( وفي رواية ) : بنهر كربلاء وبالحيرة ، حتّى يخرج الرّجل يوم الجمعة على بغلة سفواء « 341 » يريد الجمعة فلا يدركها » « 342 » .
بيان - ( بغلة سفواء ) خفيفة سريعة .
باب خصائص زمانه ومدة ملكه عليه السّلام
1 - الاكمال - عن الباقر عليه السّلام : « إذا خرج القائم من مكة ينادي مناديه ألا
هامش
( 337 ) - كمال الدين : ج 2 / ص 378 / ب 36 / ح 2 والحديث طويل وفي الاحتجاج : ج 2 / ص 250 .
( 338 ) - عيون أخبار الرضا ( ع ) : ج 1 ص 58 ب 6 ح 27 . في ضمن حديث طويل . وكمال الدين : ج 1 ص 252 ب 23 ح 2 عن الصادق ( ع ) عن أمير المؤمنين ( ع ) عن رسول اللّه ( ص ) في حديث المعراج .
( 339 ) رواه حسن بن سليمان الحلّي في مختصر بصائر الدرجات بكامله عند بحث ( ما يكون عند ظهوره ( ع ) ) ص 179 - 194 ، وأخذ منه المؤلف موضع الحاجة .
( 340 ) - ص 362 / نزوله في الكوفة وأعلام الورى : 460 / سيرته عليه السلام عند قيامه .
( 341 ) - سفا في المشي سفوا أسرع والبغلة السفواء الخفيفة السريعة .
( 342 ) - الغيبة للطوسي : ص 280 / فصل طرف من صفاته ومنازله وسيرته ( ع )
.