16 - وعن الصّادق عليه السّلام : « إنّ قائمنا إذا قام استقبل من جهلة الناس « 328 » أشدّ ما استقبله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من جهّال الجاهليّة ، قيل : ( و ) كيف ذلك ؟
قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أتى الناس وهم يعبدون الحجارة والصخور والعيدان « 329 » والخشب المنحوتة ، وإنّ قائمنا إذا قام أتى الناس وكلّهم يتأوّل عليه كتاب اللّه ، ويحتجّ عليه به ، ثم قال : أما واللّه ليدخلنّ عليهم جوف بيوتهم كما يدخل الحرّ والقرّ » « 330 » .
17 - وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « كأنّي أنظر إلى شيعتنا « 331 » بمسجد الكوفة ، وقد ضربوا الفساطيط يعلّمون الناس القرآن كما أنزل ، أما إنّ قائمنا إذا قام كسره ، وسوّى قبلته » « 332 » .
18 - وفي خبر آخر - قيل : يا أمير المؤمنين أوليس هو كما أنزل ؟ قال : « لا محي منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وما ترك أبو لهب إلّا للازراء « 333 » على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأنّه عمّه » « 334 » .
19 - الارشاد - عن الباقر عليه السّلام قال : « إذا قام قائم آل محمّد ( ص ) ضرب فساطيط لمن يعلّم الناس « 335 » القرآن على ما أنزل اللّه جلّ جلاله ، فأصعب ما يكون عليّ حفظه اليوم لأنّه يخالف فيه التأليف » « 336 » .
هامش
( 328 ) - في المصدر : « من جهل الناس أشد مما استقبله رسول اللّه ص » .
( 329 ) - العيدان جمع العود - بالضم - وهو الخشب ، والمواد الأصنام المنحوتة منه .
( 330 ) - الغيبة للنعماني : ص 296 / ب 17 / ح 1 .
( 331 ) - في رواية أخرى ص 318 / ب 21 / ح 5 : « كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة . . » .
( 332 ) - الغيبة للنعماني : ص 317 / ب 21 / ج 3 وبمعناه ج 6 من ذلك الباب .
( 333 ) - في المصدر : « إلّا ازراء » .
( 334 ) - الغيبة للنعماني : ص 318 / ب 21 / ج 5 وقوله « محى منه سبعون - الخ » ظاهره تحريف الكتاب ، لكنه خلاف ما عليه أعلام الامامية ، وسند الخبر مشتمل على الحارث بن حصيرة ، وصباح بن قيس المزني ، والأول مجهول الحال ، والثاني زيدي المذهب ، ضعيف عند ابن الغضائري .
( 335 ) - في المصدر : « ضرب فساطيط ويعلم الناس القرآن » .
( 336 ) - ص 365 / سيرته عند قيامه عليه السلام
.