2 - وفي رواية : « قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة » « 298 » .
3 - وعن الرّضا عليه السّلام : سئل عن أفعال العباد أمخلوقة أم غير مخلوقة ؟ قال :
« أفعال العباد مقدّرة في علم اللّه عزّ وجلّ قبل خلق العباد بألفي عام » « 299 » .
4 - وفي رواية : « إنّ أفعال العباد مخلوقة [ للّه تعالى ] « 300 » خلق تقدير لا خلق تكوين واللّه خالق كلّ شيء ولا نقول بالجبر ولا بالتفويض » « 301 » .
5 - القمّي - عن النّبي صلّى اللّه عليه وآله : « سبق العلم ، وجفّ القلم ، ومضى القضاء وتمّ القدر بتحقيق الكتاب « 302 » وتصديق الرّسل وبالسعادة من اللّه لمن اتّقى وبالشقاء لمن كذب وكفر وبالولاية من اللّه للمؤمنين وبالبراءة من اللّه للمشركين » « 303 » .
6 - الاحتجاج - سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن القضاء والقدر فقال : « الأمر بالطاعة والنهي عن المعصية والتّمكين من فعل الحسنة وترك المعصية ، والمعونة على القربة إليه والخذلان لمن عصاه ، والوعد والوعيد ، والترهيب والترغيب كلّ ذلك قضاء اللّه في أفعالنا [ وقدره لأعمالنا ] « 304 » وأمّا ما غير ذلك فلا تظنّه فأنّ الظّن له محبط الأعمال » « 305 » .
7 - وسئل عليه السلام عن القدر فقال : « أخبرني أكانت رحمة اللّه للعباد قبل أعمال العباد أم كانت أعمال العباد قبل رحمة اللّه ؟ قال الرجل : بل كانت رحمة اللّه للعباد قبل أعمال العباد . فقال عليه السّلام : قوموا فسلّموا على أخيكم فقد أسلم وكان كافرا » « 306 » .
هامش
( 298 ) التوحيد : ص 368 / ح 7 / ب 60 . كنز العمال : ج 1 / ص 129 / ح 610 . والدر المنثور : ج 3 ص 321 .
ومختصر بصائر الدرجات : 137 .
( 299 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) : ج 1 / ص 136 / ح 34 / ب 10 . والتوحيد : 416 / 16 / ب 64 .
( 300 ) كذا في المصدر .
( 301 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 125 ب 35 / 1 جزء من حديث « محض الاسلام وشرايع الدين » . والتوحيد :
407 / 5 / ب 63 . والخصال : ج 2 ب 100 ح 9 .
( 302 ) في التوحيد : « ومعنى القدر بتحقيق الكتاب » .
( 303 ) التوحيد : ص 343 / ح 13 / ب 55 .
( 304 ) زيادة في المصدر .
( 305 ) الاحتجاج : 1 / 209 .
( 306 ) التوحيد : ص 365 / ح 3 / ب 60 جزء من الحديث
.