عليهم السّلام ، حتّى ينتهي ذلك إلى صاحب الزّمان ( ع ) ، ويشترط فيه البداء والمشيّة والتقديم والتّأخير » « 276 » .
4 - وعنه ( الباقر ) عليه السّلام ، في قوله تعالى :
« وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها »
« 277 » قال : « إنّ عند اللّه كتب مرقومه يقدّم منها ما يشاء ويؤخّر ، ( ما يشاء ) « 278 » فإذا كان ليلة القدر أنزل اللّه فيه « 279 » كلّ شيء يكون إلى مثلها فذلك قوله :
« لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها »
إذا نزل وكتبه كتاب السماوات وهو الّذي لا يؤخّره » « 280 » .
5 - العيّاشي - عن الصّادق عليه السّلام في قوله تعالى :
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
« 281 » قال : « إنّه إذا كان ليلة القدر ، ونزلت الملائكة الكتبة إلى السّماء الدّنيا ، فيكتبون ما يقضى في تلك السّنة من أمر ، فإذا أراد اللّه أن يقدّم شيئا أو يؤخّره ، أو ينقص منه ، أو يزيد أمر الملك ، فمحا ما شاء « 282 » ثمّ أثبت الّذي أراد » « 283 » .
6 - وفي رواية : « فمن ذلك الّذي يردّ الدعاء القضاء ، وذلك الدّعاء مكتوب عليه :
الّذي يردّ به القضاء ، حتّى إذا صار إلى أمّ الكتاب إلى يغن الدّعاء فيه شيئا » « 284 » .
7 - وعنه عليه السّلام : « إنّ اللّه لم يدع شيئا كان أو يكون إلّا كتبه في كتاب فهو موضوع بين يديه ينظر إليه ؛ فما شاء منه قدّم وما شاء منه أخّر ، وما شاء منه محا ، وما شاء كان ، وما شاء منه لم يكن » « 285 » .
هامش
( 276 ) تفسير القمي : ج 2 / سورة الدخان ، ص 290 .
( 277 ) المنافقون : 11 .
( 278 ) كذا في المصدر .
( 279 ) في المصدر : « فيها » .
( 280 ) تفسير القمي : ج 2 / سورة المنافقون ، ص 370 .
( 281 ) الرعد : 39 .
( 282 ) في المصدر : « ما يشاء » .
( 283 ) تفسير العياشي : 2 / 216 / 62 .
( 284 ) تفسير العياشي : 2 / 220 / 74 من سورة الرعد .
( 285 ) تفسير العياشي : 2 / 215 / 61 من سورة الرعد
.