( وَالسَّعَادَةُ ) ؛ بفتح المهملة ، من باب علم : الرخاء والسعة . والمراد هنا طلب الرزق الحلال بالتجارة ونحوها .
( وَضِدَّهَا الشَّقَاوَةَ ) ؛ بفتح المعجمة وقد تكسر ، من باب علم : الشدّة والعسر .
والمراد هنا تضييع النفس والعيال بترك طلب الرزق الحلال بالتجارة ونحوها .
( وَالتَّوْبَةُ ) أي الرجوع عن الذنب بالنَّدَم .
( وَضِدَّهَا الْإِصْرَارَ ، وَالِاسْتِغْفَارُ ) أي طلب المغفرة بعد التوبة كلّما تذكّر الذنب .
( وَضِدَّهُ الِاغْتِرَارَ ) : مطاوع من غرّه الشيطان ، من باب نصر ؛ أي خدعه وأطمعه بالباطل ، وهو أن يعدّ ذنبه معفوّاً عنه بسبب الإمهال .
( وَالْمُحَافَظَةُ ) أي الاهتمام والاحتياط في الأمور المهمّة .
( وَضِدَّهَا التَّهَاوُنَ ) أي جعل الشيء هيّناً وليس بهيّن ، من هانَ عليه الشيء - من باب نصر ، أي خفّ وتهاون به ، أي استهان به .
( وَالدُّعَاءُ ؛ وَضِدَّهُ الِاسْتِنْكَافَ ) أي الاستكبار ، من نكف عنه - كنصر وعلم - ، أي أنف منه وامتنع .
( وَالنَّشَاطُ ) ؛ بفتح النون مصدر نشط - كعلم - ، أي طابت نفسه للعمل وغيره .
والمراد هنا السعي في طلب الخير .
( وَضِدَّهُ الْكَسَلَ ، وَالْفَرَحُ ) أي السرور بالحسنة .
( وَضِدَّهُ الْحَزَنَ ، وَالْأُلْفَةُ ) ؛ بالضمّ ، اسم الايتلاف ؛ أي لزوم أهل الحقّ ومن قدّمه الكتاب والسنّة ، وترك الاستبداد بالرأي المفضي إلى الاختلاف .
( وَضِدَّهَا الْفُرْقَةَ ) ؛ بالضمّ الاسم ، من فارقته مفارقة وفراقاً ، وهو الاستبداد بالرأي .
والفِرقة بالكسر الطائفة من الناس ، والفريق أكثر منهم ، وهذه إنّما تقابل بالجماعة .
وفي معاني الأخبار لابن بابويه عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه سُئِلَ عن الجماعة وعن الفرقة ، فقال : « الجماعة أهل الحقّ وإن كانوا قليلًا ، والفرقة أهل الباطل وإن كانوا كثيراً » « 1 » . وقد
هامش
( 1 ) . معاني الأخبار ، ص 155 ، باب معنى المنقلين ، ح 3 .