يعلم أنّه من أيّ عالم أخذ إجازته ، لكنّه أخباريّ المسلك » . « 1 »
وذكر المحدّث النوري في خاتمة المستدرك أنّ ملّا خليل يروى عن الشيخ البهائي « 2 » كما أنّ السماهيجي ذكر في إجازته لناصر الدين القطيفي بأنّ العلّامة محمّد باقر المجلسي يروي عن ملّا خليل . « 3 »
ونقل في فهرست النسخ الخطبّة لمكتبة المجلس إجازة ناصر الدين محمّد بن أحمد المعروف بنصر التوني « 4 » إلى خليل اللَّه بن أبي الفتح المشهور بغازي القزويني ، وفي هذه الإجازة يتّضح - مضافاً إلى تلمّذ القزويني عنده وحضوره درسه - أنّه منحه إجازة الرواية عنه . « 5 »
وإذا كان المراد بخليل اللَّه بن أبي الفتح النمازي القزويني - كما فهم المفهرست المحترم - هو الملّا خليل بن غازي القزويني ، يجب أن يعدّ نصر التوني من أساتيذ ملا خليل ومشايخه .
وقد نقل في طبقات أعلام الشيعة عند ذكر حياته احتمال أن ملّا خليل تظاهر بالأخباريّة رغم اعتقاده ، وسبب ذلك هو المماشاة لحاكم الزمان الذي كان يخالف الاجتهاد والفلسفة مخالفة شديدة . « 6 »
ولكن لو نظرنا في الكثير من المطالب التي نقلها عنه المعاصرون له ، وطالعنا ما ترك من المؤلّفات أمثال الصافي والشافي لا نرى لذلك وجهاً ، ولعلّ هذه المطالب أضيفت إلى الطبقات بعد رحلة المؤلّف .
نعم ، إنّ المترجم قدس سره في كتابي شرحه على الكافي خالف الكثير في النظريّات
هامش
( 1 ) . قصص العلماء للتنكابنى ، ص 263 .
( 2 ) . مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 199 .
( 3 ) . للإجازة الكبيرة إلى الشيخ ناصر الجارودي القطيفي ، شيخ عبد اللَّه سماهيجي بحراني ، ص 131 .
( 4 ) . راجع : مستدركات أعيان الشيعة ، ج 7 ، ص 231 .
( 5 ) . راجع : فهرست نسخههاى خطّى كتابخانهء مجلس ، ج 11 ، ص 218 .
( 6 ) . الإجازة الكبيرة إلى الشيخ ناصر الجارودي القطيفي ، شيخ عبد اللَّه بن صالح السماهيجي البحراني ، ص 204 .