تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف الوافي في شرح أصول الكافي — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
شرح
بود . ولئن سلّمنا كه افتقار به‌كمال دارد چرا نشايد كه نور ناقص اگر چه مفتقر است به كمال ، مفتقر به‌نور كامل در ذات خود نباشد ، به اين معنى كه پرتو نور كامل نباشد . گوييم : به‌اتفاق كافّهء عقلا از متكلّمان ومشّائيان وغيرهم نقص بر واجب الوجود محال است ؛ چه نقص مستلزم امكان است ، وبديههء عقل حاكم است به آنكه هر چيز كه أو را در وجود كه منبع كمالات است افتقار به‌غير نباشد ، در توابع آن به‌غير مفتقر نخواهد بود . واين دعوى مخصوص اشراقيان نيست « 1 » . وإنّما قلنا : إنّ ما ذكرناه أولى ؛ لما لا يخفى على اولي النهى . قيل : وما أفاده في جواب الإيراد الذي أورده منظور فيه ؛ فإنّ نقصان الناقص في حدّ ذاته ممنوع ، وبالنظر إلى الكامل مسلّم ، لكنّه لا نسلّم أنّه مخالف للاتّفاق ؛ إذ من المعلوم أنّه ما وقع الاتّفاق ، على أنّه لا يكون الواجب أنقص من واجب آخر على تقدير تعدّده ، وذلك ظاهر . أقول : فيه تأمّل ؛ فتأمّل . وأيضاً قيل - على مذاق الإشراق - : كلّ من النقص والكمال غير ذات الناقص والكامل ، فلا معنى لقوله : « هر چيز كه أو را در وجود كه منبع كمالات است افتقار به‌غير نباشد در توابع آن مفتقر نخواهد بود » في هذا المقام أصلًا ، بل لا معنى لكلّ ما أفاده هاهنا من الدليل والنظر على ما لا يخفى على العارف بقواعد الإشراق . انتهى . فتأمّل فيه ، فالأصوب كما ذكرناه أن يستدلّ على عدم امتيازهما بالكمال والنقص بما ذكرناه من المقدّمة الإشراقيّة التي يحكم بها كلّ ذوق صحيح على ما أشرنا إليه .
هامش
( 1 ) . رسالة تهليليّة للدواني ، ص 53 - 54 ، وفي المطبوع في مجموعهء رسائل فارسي ج 2 ، ص 27 - 28 .