قال عليه السلام : شقوتنا . [ ص 157 ح 4 ]
أقول : أيجذبتنا إلى الشرّ ، والمقصود أنّهم فعلوا ما تدعو إليه الشقوة « 1 » ، فهو مجاز عقليّ ، وهو مجاز في النسبة .
قال عليه السلام : بما أغويتني . [ ص 158 ح 4 ]
أقول : أيأشقيتني ، فإنّ الغاوي هو الشقيّ ، وليس فعل الشرّ من الشقيّ بالجبر .
قال عليه السلام : ليس هكذا . [ ص 158 ح 4 ]
أقول : حيث أورد يونس بالباء الجارّة في قوله : « بما شاء اللَّه » أيبسبب أمر آخر شاء اللَّه ، فردّ عليه الإمام عليه السلام بدون الباء الجارّة .
قال عليه السلام : هي الذكر الأوّل . [ ص 158 ح 4 ]
أقول : العلم السابق على الإرادة - كما قيل - تصوّر ثمّ شوق ثمّ إرادة .
قال عليه السلام : هي العزيمة . [ ص 158 ح 4 ]
أقول : أيالبقاء والحدّ ، وهذا بالنظر إلى أفعال العباد من الحسنات ، وذلك بخلاف ما عليه أمر أفعاله تعالى ؛ لأنّ إرادته هكذا حتميّة قصديّة .
قال عليه السلام : هي الهندسة . [ ص 158 ح 4 ]
أقول : على وزن الدحرجة معرّب أندازة « 2 » أيالمقدار ، ونقل إلى تعيين المقدار .
وقيل : المهندس مقدّر مجاري الماء « 3 » حيث يحفر ، والاسم : الهندسة مشتقّ من الهنداز « 4 » معرّب « انداز » فأبدلت الزاي لأنّه ليس لهم دال بعده زاي « 5 » .
قال عليه السلام : خلق الخلق فعلم . [ ص 158 ح 5 ]
أقول : يدلّ على أنّ العلم تابع مع أنّ علمه تعالى سابق أزلي .
هامش
( 1 ) . في لسان العرب ، ج 14 ، ص 438 ( شقا ) : « الشقاء والشقاوة بالفتح : ضدّ السعادة » .
( 2 ) . في المصدر : « آب انداز » .
( 3 ) . في المصدر : « القني ز » .
( 4 ) . في المخطوطة : « الهذاذ » .
( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 260 ( مندس ) .