نفي الأعمّ .
قال عليه السلام : ولم يرض . [ ص 151 ح 5 ]
أقول : الرضا هو الإرادة المتعلّقة بالأمور الحسنة من حيث هي كذلك .
قال عليه السلام : قال اللَّه . [ ص 151 ح 6 ]
أقول : المقول حديث قدسي ، وهو ما كان من اللَّه لا بتوسّط جبرئيل .
قال عليه السلام : لنفسك . [ ص 152 ح 6 ]
أقول : اللام للانتفاع .
قال عليه السلام : ما تشاء « 1 » . [ ص 152 ح 6 ]
أقول : من الطاعات .
قال عليه السلام : ما أصابك . [ ص 152 ح 6 ]
أقول : قال البيضاوي : والآية مخصوصة بالمجوس « 2 » ، فإنّ ما أصاب غيرهم ، فلأسباب اخر منها تعريضُه للأجر العظيم بالصبر عليه « 3 » .
قال عليه السلام : وذاك أنّي . [ ص 152 ح 6 ]
أقول : تصريح بالتعليل المفهوم من الاستيناف في « أنّي » أي « لأنّي » .
قال عليه السلام : وأنّني . [ ص 152 ح 6 ]
أقول : دفع لسؤال يتفرّع إليه « 4 » أوهام العوامّ . وجه الدفع أيلا أفعل إلّاما فيه المصلحة مع العلم بوجوه المصالح والمفاسد والنهي عن السؤال عن سرّ القدر ؛ « لأنّه سرّ من سرّ اللَّه فمن يطّلع إليها ، فقد ضادّ اللَّه - عزّوجلّ - في حكمته ، ونازعه سلطانه ، وكشف عن سرّه ، وباء بالغضب من اللَّه ، ومأواه جهنّم وبئس المصير » « 5 » .
هامش
( 1 ) . في المخطوطة : « يشاء » .
( 2 ) . في المصدر : « بالمجرمين » .
( 3 ) . تفسير البيضاوي ، ج 5 ، ص 131 .
( 4 ) . كا . والصحيح : « عليه » .
( 5 ) . راجع : التوحيد ، ص 383 ، ح 32 ؛ مختصر البصائر ، ص 136 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 97 ، ص 23 .