وثانيها : قوله تعالى :
« حَتَّى ذاقُوا بَأْسَنا »
« 1 » تدلّ على أنّهم بها يستحقّون العذاب وهو يكون على الباطل « 2 » .
وثالثها : قوله تعالى :
« هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا »
« 3 » .
ورابعها : قوله تعالى :
« إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ »
« 4 » أيتكذبون « 5 » كما في قوله :
« قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ »
« 6 » أيالكذّابون « 7 » .
وثانيها : أنّ المعاصي مكروهة بالذات ؛ لقوله تعالى :
« وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ »
« 8 » إلى أن قال :
« كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً »
« 9 » إذ هو ينادي على أنّ كلّ معصية مكروهة ، فلا يكون مراده .
وثالثها : قوله تعالى :
« وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ »
« 10 » .
ورابعها :
« وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ »
« 11 » .
وخامسها :
« وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ »
« 12 » .
وسادسها : في قوله تعالى :
« وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ »
« 13 » .
هامش
( 1 ) . الأنعام ( 6 ) : 148 .
( 2 ) . راجع : مجمع البيان ، ج 4 ، ص 187 .
( 3 ) . الأنعام ( 6 ) : 148 .
( 4 ) . الأنعام ( 6 ) : 148 .
( 5 ) . راجع : مجمع البيان ، ج 4 ، ص 187 .
( 6 ) . الذاريات ( 51 ) : 10 .
( 7 ) . راجع : مجمع البيان ، ج 9 ، ص 252 .
( 8 ) . الإسراء ( 17 ) : 31 .
( 9 ) . الأسراء ( 17 ) : 38 .
( 10 ) . آل عمران ( 3 ) : 108 .
( 11 ) . غافر ( 40 ) : 31 .
( 12 ) . البقرة ( 2 ) : 205 .
( 13 ) . الزمر ( 39 ) : 7 .