ولا يؤنّث ، وإن كسرت الميم أو قلت قيمن ثَنَّيْت وجمعت « 1 » .
قال عليه السلام : والخطرات . [ ص 138 ح 3 ]
أقول : بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة جمع خَطْرَة بسكون الطاء ، وهو ما يخطر بالبال « 2 » .
قال عليه السلام : فلا يقال : كيف . [ ص 138 ح 3 ]
أقول : أيفلا يسأل عنه بكيف للاستفهام ، وقس عليه فلا يقال : أين .
قال عليه السلام : قال بينا . [ ص 138 ح 3 ]
أقول : أصله بين ، أشبعت الفتحة فتولّدت ألف « 3 » ، وقد يزاد الميم ، تقول : بينا وبينما نحن نرقبه أيأتانا . كذا أفيد بين أوقات رقبتنا إيّاه ، والجمل ممّا يضاف إليه أسماء الزمان ثمّ حذف المضاف إليه وهو « أوقات » وولي الظرف الذي هو « بين » الجملة التي أقيمت مقام المضاف إليه .
قال عليه السلام : لم أره . [ ص 138 ح 4 ]
أقول : إخراج الكلام على خلاف الظاهر بحمل الرؤية في كلامه على العلم تنبيهاً على أنّ السؤال عن الرؤية البصريّة غير معقول لظهور استحالتها ، وهذا فنّ من البلاغة .
ثمّ لاحظ في أنّ الرؤية قد يطلق على العلم الضروري بالشيء لا مباشرة ولا مماسّة كما صرّح به المعلّم الثاني ، ولعلّ هذا هو المراد هاهنا ، فليتدبّر .
قال عليه السلام : بمشاهدة الأبصار . [ ص 138 ح 4 ]
أقول : الإضافة لاميّة إن كان بالفتح ، وبيانيّة إن كان بالكسر .
قال عليه السلام : ولكن رأته القلوب . [ ص 138 ح 4 ]
أقول : أيعلمته القلوب وصدّقته بالتصديقات التي هي حقائق الإيمان أيإنّ الإيمان
هامش
( 1 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2184 ( قمن ) .
( 2 ) . لسان العرب ، ج 4 ، ص 249 ( خطر ) .
( 3 ) . شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 142 .