قال عليه السلام : والمعاني . [ ص 116 ح 7 ]
أقول : الواو بمعنى « مع » أو للعطف على الأسماء .
وبالجملة ، إنّ المراد بالمعاني مدلولاتها القائمة بالنفوس المجرّدة أو بالعقول المقدّسة ، فهي ما بإزائها من الألفاظ مخلوقة له تعالى .
وقوله : « والمعنيّ بها » أيما عبّر عنه بها « هو اللَّه » أيذاته الحقّة المقدّسة عن أن يدركه العقول المطهّرة عن أرجاس الهيولى فضلًا عن الأنفس المتعلّقة بها .
قال عليه السلام : لأنّ ما سوى . [ ص 116 ح 7 ]
أقول : استدلال على قوله : « لا يقال : اللَّه مختلف » « 1 » .
قال عليه السلام : متجزّىء . [ ص 116 ح 7 ]
أقول : لعلّ المراد به أنّه زوج تركيبي ، وإن كان مركّباً من الماهيّة والوجود كالبسائط الصرفة ، أو من البطلان الذي هو مقتضى الإمكان الذي يكون للممكن في ذاته والتقرّر من صنع جاعله كما للماهيّة البسيطة المعروضة للوجود والإنّيّة .
قال عليه السلام : فقولك . [ ص 116 ح 7 ]
أقول : الفاء تفريعيّة يعني إذا ثبت أنّه ليس معه غيره وهو مستأثر بالسرمديّة ، ثبت أنّ قولك : إنّ [ اللَّه قدير ، خبّرت أنّه لا يعجزه شيء ] « 2 » ، وقوله : « خبّرت » التخبير والإخبار واحد ، والعائد إلى المبتدأ محذوف ، أيخبّرت به .
قال عليه السلام : أنّه لا يُعجزه . [ ص 117 ح 7 ]
أقول : من الإعجاز .
قال عليه السلام : بالكلمة . [ ص 117 ح 7 ]
أقول : أيبقوله : « عالم » نفى الجهل . وفي أمثال هذه العبارة وتلك العبارة إشارة إلى عدم زيادة صفاته تعالى على ذاته لا إثبات صفات كالعلم المقابل للجهل الزائد على
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « فلا يقال : اللَّه مؤتلف » .
( 2 ) . زيادة أضفناها لتكميل العبارة . وانظر : شرح المازندراني ، ج 4 ، ص 17 .