ليس حجابه بأمر ينضمّ إليه بل بذاته .
قال : الجواليقي . [ ص 105 ح 4 ]
أقول : بيّاع الجَواليق - بفتح الجيم - : جمع جُوْلَق - بضمّ الجيم وفتح اللام - معرّب جَوال ، وهو وِعاء يُنسج من الصوف أو الشَعر ، ويقال له : اللبيد « 1 » .
قال : الرُخَجي . [ ص 105 ح 5 ]
أقول : بضمّ الراء وفتح الخاء المعجمة والجيم وياء النسبة ، [ نسبةٌ ] إلى الرُخَج قرية بكرمان « 2 » .
قال : عمّا قال هشام . [ ص 105 ح 5 ]
أقول : أيعمّا نسب المخالفون إليهما أنّهما قالا .
قال : محمّد بن أبي عبداللَّه . [ ص 106 ح 6 ]
أقول : الصواب في هذا الإسناد الحسين بن الحسن
قال عليه السلام : أنّ الجسم محدود . [ ص 106 ح 6 ]
أقول : أيذو أطراف وحدود ، متناهٍ بأدلّة دالّة على تناهي الأبعاد .
قال عليه السلام : احتمل الزيادة . [ ص 106 ح 6 ]
أقول : أيبما هو جسم ، فيلزم أن يكون قابلًا للعدم والفناء ، تعالى عن ذلك علوّاً كبيراً ! على ما يشعر به قوله : « كان مخلوقاً » .
وبالجملة ، إنّ طباع الجسم بما هو جسم لا يأبى عن قبول الزيادة والنقصان في بدو الفطرة أو بعدها .
قال عليه السلام : وهو مجسّم الأجسام . [ ص 106 ح 6 ]
أقول : الواو حاليّة . . .
قال : عبد الرحمن الحمّاني . [ ص 106 ح 7 ]
هامش
( 1 ) . لسان العرب ، ج 10 ، ص 36 ( جلق ) .
( 2 ) . شرح المازندراني ، ج 3 ، ص 229 ؛ طرائف المقال ، ج 2 ، ص 176 ، الرقم 214 .