قال عليه السلام : تاهوا . [ ص 92 ح 4 ]
أقول : استعارة لشدّة تحّيرهم .
قال عليه السلام : إلى عظيم خلقه . [ ص 93 ح 7 ]
أقول : إضافة الصفة إلى الموصوف كمسجد الجامع « 1 » .
قال عليه السلام : فقال : يا رسول اللَّه . [ ص 94 ح 9 ]
أقول : على عادة ذلك الزمان .
قال عليه السلام : أجبتني عمّا أسألك . [ ص 94 ح 9 ]
أقول : الجواب حقّ والجزاء محذوف أيكنت معك وفي أصحابك .
قال عليه السلام : إنّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . [ ص 94 ح 9 ]
أقول : زاد في الجواب عن السؤال ؛ لأنّ الرسالة فوق النبوّة .
قال قدس سره : من الصفة . [ ص 94 ح 10 ]
أقول : مصدر قولك : وصفت فلاناً إذا ذكرت ما فيه . والمراد بالشيء بيان مائيّته تعالى .
[
باب في إبطال الرؤية
] قال قدس سره : قال : كتبت . [ ص 95 ح 1 ]
أقول : لعلّ هذه المكاتبةَ من أجل نزاع معه ، وإلّا فمن الظاهر أنّ ابن السكّيت المتقدّم عند أبي جعفر الثاني عليه السلام وأبي الحسن عليه السلام أرفع شاناً من أن يجهل هذا إلى زمن أبي محمّد العسكري عليه السلام .
قال عليه السلام : أليس محمّدٌ . [ ص 96 ح 2 ]
أقول : مرفوع على أنّه خبر مبتدأ محذوف ، واسم « ليس » ضمير مستتر فيه راجع إلى « المبلّغ » أيليس المبلّغ هو محمّد .
هامش
( 1 ) . الظاهر أن يقال : « جامع المسجد » .