قال عليه السلام : وزاد فيه . [ ص 91 ح 4 ]
أقول : كون « زاد » بلفظ الماضي دليل على أنّه تفسير لقوله : « وآمن بها » ، وليس من تتمّة الجواب وداخلًا في القراءة .
[
باب النهي عن الكلام في الكيفيّة
] قال عليه السلام : فأمسكوا . [ ص 92 ح 2 ]
أقول : تفسير له بأنّ المراد بالمنتهى منتهى الكلام ، وأنّ المراد بانتهاء الكلام إلى الربّ : الانتهاء إلى ذاته .
قال عليه السلام : ليس كمثله شيء . [ ص 92 ح 3 ]
أقول : روى الصدوق في كتاب التوحيد في باب معنى الواحد عن أمير المؤمنين عليه السلام :
« ولأنّه ليس كمثله شيء » « 1 » . بيان ذلك : أنّ مثل الشيء لغةً ما يشاركه في أمر موجود في الخارج في نفسه ، سواء كان تمامَ حقيقته ، أو بعضَ حقيقته ، أو عارضاً لها ، فلو كان ذا جزء ، لكان جزؤه شريكاً له في بعض الحقيقة ، وهو تمام حقيقة الجزء الذي هو معلوم على حِدَة ، فهو شيء على حدة .
قال عليه السلام : والخصومات . [ ص 92 ح 4 ]
أقول : هي الكلمات التي لا نفع لها في الآخرة ، أو لا فيها ولا في الدنيا ، أو التي يقع بين الطلبة في المجالس من كثرة القيل والقال .
قال عليه السلام : أن يتكلّم بالشيء . [ ص 92 ح 4 ]
أقول : كإنكار ما علم من الدين ضرورةً ، فلا يغفر هذا التكلّم له . وفي بعض النسخ :
« في الشيء » أيفي ذات اللَّه تعالى .
قال عليه السلام : من خلفه . [ ص 92 ح 4 ]
أقول : استعارة لعدم الرباط في كلامه .
هامش
( 1 ) . في التوحيد ، ص 81 ، ضمن ح 37 .